-التأكيد والإبقاء على ربانية العمل الإسلامي وأن تظل هذه السمة هي المحرك والحمى الذي تفيئ إليه وتحافظ عليه الجماعات العاملة فلا تزوّر انتخابات ولا تزرع جواسيس ولا تتبنّى عنفًا ولا يسيئ بعضها إلى بعض فإن كان همنا في وحدة تجمع الجميع ولم تتحقق فلا أقل من تقديم صورة طيبة للإسلاميين بين جمهور الطلاب، لأنهم في المقام الأول دعاة إلى الله سبحانه وأخوة في الإسلام.
أخيرًا:
هذا رأي رأيته بعد تأمل وتجربة في التيار الإسلامي، فإن رأى الإخوة في الجماعات الإسلامية العاملة غيره فلا عليهم بالأخذ برأيي ، وليعملوا ما بدا لهم وليرموا لنا معهم بسهم وإنما الحق ما أردت.