وخلاصة الأمر: أحسب أن التعددية بمبادئها المعاصرة الرائجة ليست إلا حلولًا أبدعها الفكر الغربي لمشكلات مختلفة أحدثها تطوره التاريخي الخاص، ونظرته للحياة ومناهجها ونظمها.ويبقى السؤال: ما المقبول والملائم لظرف بلادنا من ذلك كله، وما المرفوض؟ هذا هوموضوع مقالنا التالي: التعددية في الإسلام.