فهرس الكتاب

الصفحة 16324 من 27345

فتاة احد الباشوات كانت عائدة للمنزل عندما هبت عاصفة قوية أدت إلى حدوث حادثة ما للعربة التي كانت جالسة بها مما أدى بها للهروب والالتجاء إلى اقرب مكان تجده وشاءت الصدف أن يكون هذا المكان منزلا لأحد طلاب الأزهر الشريف وكان بيته فقيرا من كل شي حيث لم يكن له باب حتى , دخلت الفتاة ورأت الشاب يجلس بالقرب من الشمعة وطبعا الشاب استغرب دخول فتاة عليها القيمة والذي كان واضحا عليها بسبب لباسها والذي يدل على أنها من عائلة غنية , المهم لم يتكلم منهما بأي شيء ولكن بعد قليل رأت الفتاة أن الشاب يقوم بوضع أصابعه على لهب الشمعة واحدة تلوى الأخرى حتى تنضج هكذا حتى صاح من الألم , وبعد أن عادت الفتاة إلى المنزل أخبرت أباها بما حصل فقام الأب بالدعوة لوليمة ودعا غليها كل رجال الأزهر وكان ممن دعا ذلك الشاب وعندما وصل إليه في السلام سأله الأب عن سبب لف يده بقطعة من القماش فقال الشاب أن لا مهم في الأمر ولكن الأب ألح عليه في السؤال فقال له ما حدث عندما دخلت عليه الفتاة وقال:

لقد بدا الشيطان يفعل فعله في وبدأت الأفكار تأخذني يمينا وشمالا وحينها قمت بوضع أصابعي على النار لأرى إن كنت أتحمل نار الدنيا والتي هي جزء من مئة جزء من نار الآخرة .

فيا شباب المسلمين غضوا من أبصاركم واضغطوا على أنفسكم وصحيح أننا في زمن أصبح فيه كل شيئا يسير الوصول إليه ولكن يبقى الأيمان ويبقى الخوف من البارئ وتبقى كرامة الرجل في المرتبة الأولى.

ويوم القيامة لن تنفعكم أجمل نساء الأرض ولن يبرر أعمالكم شيء .

وأخيرا ادعوا كل شاب أن يقف مع نفسه وقفة صادقة لوحده وان يراجع ذاكرته للوراء ويتذكر كيف كان ينظر لأعراض الناس وليتخيل ملائكة الكتاب كيف أنها تسجل التالي:

في يوم كذا وفي ساعة كذا نظر فلان إلى فتاة نظرة محرمة وعضوه شاهد على فعلته هذه.

{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ} (37) سورة ق

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت