فهرس الكتاب

الصفحة 16346 من 27345

سادسًا: سادسًا: مشهد العوض والخلف من الله عز وجل، ومن ترك شيئًا لله تعالى عوضه الله خيرًا منه ، يقول سفيان: من غض بصره أورثه الله تعالى إيمانًا يجد لذته في قلبه، وما عند الله خير وأبقى.

سابعًا: مشهد التفكر في الدنيا وزوالها ، وسرعة أفولها، وتقدم الإنسان، وكيف تعمل الأيام والليالي بهذه الوجوه الجميلة، والأشكال النضرة والخدود الغضة ، وكيف تتحول إلى تجعد واعوجاج وإلى شيخوخة وهرم وضعف.

جبلت على كدر وأنت تريدها ... ...

صفوًا من الأقذار والأكدار

ومكلف الأيام ضد طباعها ... ...

متطلب في الماء جذوة نار

وإذا رجوت المستحيل فإنما ... ...

تبني الرجاء على شفير هار

فاقضوا مآربكم عجالًا إنما ... ...

أعماركم سفر من الأسفار

وتراكضوا خيل الشباب وبادروا ... ...

أن تسترد فإنهن عوار

الثامن: مشهد التعرض لرحمة الله تعالى ونفحاته ، فإنه يخشى أن تحجب عمن أصرّ على الحرام ولم ينكسر لعظمة الواحد الديان.

تاسعًا: مشهد مخالفة العادة ، فإن كثيرًا من الناس إنما ابتلوا بالإدمان ، الإدمان على الخمر أو المخدرات، أو المشاهدات المحرمة، وربما لا يكون للواحد منهم في ذلك غرض ولا رغبة إلا إنه ينساق إليها بحكم العادة، فحينئذ التحرر من العبودية عز ، العبودية لله تبارك وتعالى .

أطعت مطامعي فاستعبدتني ... ...

ولو أني قنعت لكنت حراًّ

عاشرًا: مشهد المصلحة العاجلة والآجلة: فإن ما حرم الله تبارك وتعالى شيئًا إلا ومفسدته خالصة أو راجحة ، وما أمر الله تعالى بشيء إلا ومصلحته خالصة أو راجحة ، وطاعة الله ورسوله خير وأبقى وأحمد عاقبة .

بسم الله الرحمن الرحيم"وَالْعَصْرِ*إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ* إِلَّا الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ" [العصر:1-3] .

قال الإمام الشافعي رحمه الله: لو تأمل الناس هذه السورة لوسعتهم.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت