12-الدعاء من أعظم أسباب الثبات والنصر على الأعداء: قال تعالى عن طالوت وجنوده لما برزوا لجالوت وجنوده: قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ [250] } فماذا كانت النتيجة؟ فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ... [251] } [سورة البقرة] .
13-ومن فضائل الدعاء: أنه مَفْزَعُ المظلومين، ومَلْجَأُ المستضعفين: فالمظلوم، أو المستضعف إذا انقطعت به الأسباب، وأغلقت في وجهه الأبواب، ولم يجد من يرفع عنه مظلمته، ويعينه على دفع ضرورته، ثم رفع يديه إلى السماء، وبث إلى الجبار العظيم شكواه؛ نصره الله، وأعزه، وانتقم له ولو بعد حين.
أتهزأُ بالدعاء وتزدريه وما تدري بما صنع الدعاءُ
سهامُ الليلِ لا تخطي ولكن لها أَمَدٌ وللأمدِ انقضاءُ
14-الدعاء دليلٌ على الإيمان بالله، والإقرار له بالربوبية، والألوهية، والأسماء والصفات: فدعاءُ الإنسان لربه متضمنٌ إيمانهَ بوجوده، وأنه غنيٌّ، سميعٌ بصيرٌ، رحيمٌ، قادرٌ، جوادٌ، مستحقٌ للعبادة دون من سواه. وصلِّ اللهم وسلم على نبينا محمد، وآله، وصحبه أجمعين.
من:'رمضان شهر الدعاء' للشيخ/ محمد بن إبراهيم الحمد