فهرس الكتاب

الصفحة 16573 من 27345

1-إنشاء مراكز متخصصة لدراسة التجارب التاريخية ، وتكون الدراسة على أحدث وأفضل المناهج التاريخية لاستقراء التاريخ الإسلامي .

2-أن تكون الدراسة مجردة للبحث العلمي بعيدًا عن إضفاء التمجيد أو كيل الاتهامات .

3-لا نغفل الجانب الديني في دراستنا على التاريخ ، فالبعض يظن أن الدراسة المنهجية العلمية تستبعد التفسير الديني للتاريخ ، كما أنا لا نقتصر عليها ، بل نستفيد منها ومن المناهج الأخرى بطريقة لا يطغى أحدها على الآخر .

4-الحاضر امتداد للماضي والمستقبل امتداد للحاضر ، ومن الخطأ القطيعة بين هذه الأزمنة الثلاثة فحاضرنا يبني على ماضينا شئنا أم أبينا والمستقبل ثمرة الحاضر ، فإذا وعينا هذا نظرنا للماضي نظرة المستفيد المجرب وأكملنا سيرة البناء مع حذرٍ ووعي أكبر ، ثم حولنا الحاضر إعدادًا للمستقبل لتكون مخرجاته صالحة للمستقبل ومن هنا تأتي أهمية الدراسات المستقبلية ، فالبعض بهملها ويطن أن الحاضر هو نهاية التاريخ فيعمل مخرجاته على وفقه ، ولا يحدث تغير إلا ويهب إليه كأنه النهاية ويهدم بناءه الذي كان عليه فيتجاوزه الزمن وهو لا يشعر والمجتمعات التي نهضت والتي استمرت في نهوضها أهتمت بهذا الجانب ، فالبقاء الآن للأسرع بجانب الأقوى .

5-استيعاب جميع القدرات وتنوع التخصصات فالعمل يحتاج لكل خبرة وقدرة ولا تستطيع عقلية واحدة أن تقدم الدراسة الصحيحة بمفردها فقد انتهى زمان حكيم القرية .

6-أن يكون حكمنا على الأشخاص والمواقف والحوادث شموليًا ينظر للقضية من كافة جوانبها دون الاقتصار على جانب واحد فقط ، وإذا حاكمنا تجربة نحاكمها بعد دراسة ظروفها والعوامل الداخلية والخارجية المؤثرة فيها وسياق زمانها لا زماننا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت