فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ويمكن عند أي نقطة على مدار ناقص الاستدارة Ellipse تحليل السرعة المدارية Orbital Velocity إلى مركبتين متعامدتين إحداهما عمودية على القطر وتسمى السرعة الزاوية Angular Speed وقيمتها ثابتة في كل النقاط على المدار والثانية تسمى السرعة القطرية Radial speed وهي المسئولة عن نسبة التغير وتختلف قيمتها من نقطة لأخرى (Zeilik and Smith, Introductory Astronomy and Astrophysics, 2nd edition., Saunders College Publishing - 1987, Philadelphia, p17) , والسرعة الثابتة القيمة تسمى أيضا السرعة المماسية Tangential Velocity لأنها المسئولة عن الحركة الأمامية, وفي حالة القمر تكافئ نسبتها تماما نسبة مركبة السرعة الوسطية في الاتجاه الأصلي بعد دورة: 0.8915725423 (حوالي 0.89) , ولذا نسبة التغير في السرعة حوالي 0.11 (Encyclopedia Britannica) , ويسمى اليوم الأرضي بالنسبة للنجوم باليوم النجمي Sidereal day وطوله 86164.09966 ثانية, ويسمى الشهر بالنسبة للنجوم بالشهر النجمي وطوله 27.32166088 يوما, وقيمة السرعة الوسطية للقمر حوالي 1.023 كم\ثانية (Laros Astronomy, p.142) , والقيمة 1.022794272 (حوالي 1.023) كم\ثانية تجعل قيمة مسافة دورة في النظام المعزول: 2.152612269 مليون كم, وتجعل المسافة المقطوعة في 12000 دورة: 25.831347230 بليون كم , وبالتالي تكون قيمة السرعة القصوى (مسافة 12000 مدار\يوم) : 299792.458 كم\ثانية, وهي نفس القيمة تماما في الفيزياء (موسوعة أكسفورد ص316) .
السرعة الكونية الحدية القصوى في القرآن = مسافة ألف سنة قمرية\يوم (في النظام الأرض قمري المعزول)
= 25.831347230 بليون كم\86164.09966 ثانية
= 299792.458 كم\ثانية (وهي نفس القيمة تماما في الفيزياء) .
وفي تاريخ الوحي ما يؤيد أن تعبير"يوما واحدا عند الرب كألف سنة"يعني:"سرعة مجيء يوم الرب"2 بطرس 3\2-14, وهي أقصى سرعة في الكون كله حيث يقع الهلاك بغتة لا يسبقه نذير؛ ولذا وفق تعبير الكتاب:"سيأتي كلص في الليل يوم الرب الذي فيه تزول السماوات بضجيج وتنحل العناصر محترقة وتحترق الأرض والمصنوعات التي فيها"2 بطرس 3\2-14, والكون كله بسمواته وأرضه قائم بأمر الله (كن) منذ بدء الخلق:"السماوات كانت منذ القديم والأرض بكلمة الله قائمة"2 بطرس 3\2-14, فيرجع الكون كله إلى مادة بناء أساسية Essential building matter واحدة وإن تباينت اليوم أشكالها وسرعة محدودة مقدرة واحدة لا تتجاوزها قوة وإن كانت هائلة لأن كل شيء وجد بأمر واحد هو كلمة الله الواحد (كن) , ووحدة السرعة الحدية للانتقال في الكون وثباتها مظهر في الكتاب للتقدير وسرمدية الخالق ووحدانيته لذا قال:"من قبل أن توجد الجبال أو أبدأت الأرض والمسكونة منذ الأزل إلى الأبد أنت الله.. لأن ألف سنة في عينيك مثل يوم"؛ وإن بالغ الكاتب فنقض ثبات التقدير بقوله"لأن ألف سنة في عينيك مثل يوم أمس بعدما عبر وكهزيع من الليل"المزامير 90\2-4, وفي الكتاب أمر الله قد أتى وقوى الدمار تقترب مسرعة:"ولولوا لأن يوم الرب قريب قادم كخراب من القادر على كل شيء"إِشَعْيَاء 13\6,"ليرتعد جميع سكان الأرض لأن يوم الرب قادم"يوئيل 2\1,"كلص في الليل هكذا يجيء لأنه حينما يقولون سلام وأمان حينئذ يفاجئهم هلاك بغتةً كالمخاض للحبلى فلا ينجون"1تسالونيكي 5\2و3,"قريب يوم الرب العظيم قريب وسريع جدا"صفنيا 1\14.
والتعبير (مما تعدون) الذي تفرد به القرآن هو"مفتاح القياس", وهو يجعل حركة القمر حول الأرض كمقياس للمسافة في نظام معزول ويقيم معادلة ثابتة تؤيد وحدة الأجرام في الأصل والنظام, وثبات التقدير في القرآن وتفرده بتكميل العلاقة يدفع شبهة النقل عما سبق, ألهذا قال النبي عيسى -عليه السلام- يوما ما لأتباعه:"إن لي أمورا كثيرة أيضا لأقول لكم ولكن لا تستطيعون أن تحتملوا الآن وأما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم إلى جميع الحق لأنه لا يتكلم من نفسه بل بكل ما يسمع يتكلم به ويخبركم بأمور آتية ذاك يمجدني لأنه يأخذ مما لي ويخبركم"يوحنا 16\12-15, وقال لقومه:"أما قرأتم قط في الكتب الحجر الذي رفضه البناءون هو قد صار رأس الزاوية من قبل الرب كان هذا وهو عجيب في أعيننا لذلك أقول لكم إن ملكوت الله ينزع منكم ويعطى لأمة تعمل أثماره ومن سقط على هذا الحجر يترضض ومن سقط هو عليه يسحقه"! متى 21\42-44, ولا تبعد تلك الغلبة والتكميل وجمع ميراث النبوات في وصف النبي عيسى - عليه السلام- للنبوة بعده التي يكتمل بها البناء عن غلبة القرآن والتكميل وجمع ميراث النبوات في قوله تعالى:"وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقّ مُصَدّقًا لّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ" [المائدة 48] .
التمهيد العلمي