قطاع الزراعة: وبلغت خسائره 127 مليون دولار (20) من جراء أجواء الحصار وضعف القدرة الشرائية للفلسطينيين والصهاينة واتساع دائرة المقاطعة
شركة الصناعات العسكرية: جاء في عنوان ليدعوت أحرنوت:عمال"الصناعات العسكرية يغلقون الشوارع وأعلنت إذاعة العدو السبب في نشرتها 28-08-02 حيث قررت"الصناعات العسكرية بيع كافة مصانعها وأن الدولة ستقدم لها دعمًا بقيمة 300 مليون دولار شريطة بيع بعض المصانع وتسريح عدد كبير من العمال (21)
إبداع وخصخصة: ذكرت إذاعة الجيش المحتل أن الجيش سيتنازل عن حراسة المستوطنات لصالح شركات خاصة وأن مستوطنة"غوش عيسون"ستكون أول المستوطنات المتخلى عنها وعلى ذمة إذاعة جيش العدو قال قائد القوات البرية"إن عدم وجود خبرة لدى كثير من أفراد الجيش في الحراسة والتعامل مع المقاومين الفلسطينيين، الذين أصبحوا قادرين على اختراق أقوى التحصينات الأمنية وتنفيذ عملياتهم هو السبب في اللجوء إلى إبداع الخوصصة هذا. (22) "
الصحة والتعليم وذكرت (يدعوت) أن مستشفيات الكيان تعاني من حالة عجز في الأجهزة والأدوية وأزمة في السيولة المادية التي لا تمكنها من سد ديونها البالغة 80 مليون دولار (23) أما في التعليم فقد قلصت ساعات الدراسة 40 ألف ساعة دراسية (23)
ليس سرًا"براك"والجيش والعفونة
الجيش: ولن نزيد في شأن الجيش على هذه الكلمات من"براك"استمع إلى هذا الصوت التعيس من وسط وزارة الدفاع وهو يخاطب ضباطه:إن الحالة المتقدمة للعفونة وترهل القيم تقوض معنويات الجمهور الإسرائيلي، ويضيف"وليس سرًا أن قوات الاحتياط والتي تمثل ثلث القوات المقاتلة في انهيار تام" (24) وقول"يدعوت"الجيش يتعرض لموجة انتحارات منذ أربعة أشهر.
الشرطة (2500 ) هاربون
ولذلك طلبت الشرطة العسكرية بزيادة مخصصًا تهم (25) من أجل إنشاء سجن حربي"لا تحزن"ليس لاستقبال الفلسطينيين الذين خططوا لهجمات- بل لاستقبال المجندين الإسرائيليين الذين اختاروا غياهب السجون الإسرائيلية على جحيم غزة الذي لا يطاق.وقال (عوزي دايان) رئيس مجلس الأمن القومي للكيان الأربعاء 4-9-02: ( إن الاقتصاد الإسرائيلي لن يتمكن من توفير ميزانيات الأمن لمدة طويلة) وفقا لتقرير ل"شمدار سمويلمن يدعوت الصهيونية".
وللرياضة نصيب: ألغى اللاعب"الرماني"تاناس"عقدًا مع نادي"مكابي نتانيا"قائلًا: لقد انفجرت القنابل على بعد أمتار مني، وأنا أتناول الطعام فقررت التخلي عن عقد بقيمة 185مليون دولار سنويًا والعودة سالمًا."
وهاجر الشباب:نبهت (معاريف) إلى ما دعت ظاهرة هجرة الشباب وذكرت أن 22% من الشباب ينوون الهجرة وذكرت ديل اشبيكل"الألمانية"أن 60 طالب هجرة تقدموا للسفارة الألمانية (26) وبلغ عدد المهاجرين من الكيان بالجملة مليون مهاجر وانخفضت نسبة المهاجرين إلى الكيان ب35% عام 2001 (27) وفي القدس - وهي المحك الحقيقي للصراع- هاجر 16 ألف يهودي بينما انتقل للسكن فيها وفي المناطق التابعة لها 10آلاف فلسطيني حسب أسبوعية (يروشلايم) الصهيونية /قدس برس/15-06-2002.
أزمات نفسية:قالت الجمعية الإسرائيلية لتقديم الاستشارات النفسية"عيران"إن عدد الموجهين إليها زاد بنسبة 12% سنة 2001 وأن 3900 من بينهم كانوا ينوون الانتحار (28) .
الرد:شاروني .عسكري وشعبي.
أسقطت الانتفاضة باراك وسواءً أسقطت شارون أو أخطأته فقد سحبت منه كل الأوراق ،وأيست شعبه من أي أمل فيه ، فاستنفد كافة الوسائل السياسية ،والدبلوماسية والعسكرية"الأمريكية والصهيونية"وبدا عاجزًا عن فعل أي شيء لا يهمه إلا الكرسي، مما اختصرته (هآرتس) بعنوان"فشل شارون هو العنوان البارز على كل المسارات"يذكر أن شارون جاء ليوقف الانتفاضة فرد عليه الشهيد (فؤاد إسماعيل الحوراني) ببرود أعصاب وأيقظه على معزوفة الانتفاضة تعزف في فندق لا يبعد عن مخدعه 50 مترًا مخلفًا عشرات القتلى والجرحى بعد أن بلغ الرسالة.
استراحة: قد يجد بعض الإسرائيليين وسائل خاصة بهم أيامًا ريثما يرحلوا:
فينقذ شارون بورصتهم بإقالة زعيم حزب شاس ليغير عناوين الصحف ويشغل المحتلين عن وطأة الاقتصاد كما اعترف به رئيس مكتبه ، وأمام المجندين أن يستريحوا في غياهب السجون،ويجنح بعضهم إلى المهدئات من لفح الحقائق المرة وقد بيع في ثلاثة أشهر150 ألف دواء مهدئ حسب معاريف الصهيونية. ولآخرين أن ينحدروا إلى وحل المخدرات وعددهم حسب معا ريف عدد الخميس 06-07-02 يبلغ 300 ألف متعاط .بينما لجأت فتيات وفتيان إلى الوشم تفاديًا للعنة العمليات الإستشهادية (29) ، حسب (يديعوت أحرنوت) 11-07-02 ويبدو أنهم لجأوا إلى الوشم لينقذهم من"بركة"العمليات الإستشهادية بعدما يئسوا من سياسة شارون التي فرغها ما أبان عنه الفلسطينيون من الصمود والتحدي، وما أسفر عنه ذلك من حالة الجيش والاقتصاد- من أي معنى.1-وكالة عيتيم الصهيونية للأنباء 04-08-2002.
2-طلال فخري /مجلة الجندي المسلم/10-11-1422هـ