ووجه التحريم يظهر بالأتي:
1-أكل لأموال الناس بالباطل بسبب وجود من يخسر لمصلحة من يربح فالخسارة وصف لازم ، فإذا حصل وأخذ المشترك مالًا أخذ مالا بدون وجه حق فيكون من المحرم ، والشركة تأخذ أرباحا كثيرة بعمليات تجعلها دائما رابحة تأكل المال بالباطل وبدون وجه حق وهذا من القمار المحرم.
2-أن الأكثرية تخسر ليربح فرد أو فردين أو أكثر وهذا هو تعريف اليانصيب المحرم.
3-بالنسبة للمنتج منتج غير حقيقي ووهمي وفيه جهالة وكونه مبنيا على الغرر المحرم شرعا لأنه مقامرة ، واشتماله على الخداع والغش وبيع الوهم
4-قيمة المنتج قيمة غير حقيقية وغبن على المشتري.
5-تربية الناس على الكسب بالحظ والمصادفة وهذا تشجيع على البطالة، والذي يسير في هذا الطريق وسيلة للكسب ينعزل عن الحركة الاقتصادية في المجتمع ويجمد طاقته ويعتمد على الكسب الموهوم وهذا ما يعمله القمار،وهذه حكمة من حكم تحريم القمار.
كتبه الفقير إلى ربه: عبد الوهاب الشرعبي
أخرجه البخاري ، ج5/ 2264، برقم 5756.