والفرق بين هذين الشرطين: فالأولُ: أنْ لا تكون فيه شبهة، فالشبهة في مثلِ القولِ بخلق القرآن. والثاني: أنْ يكون الفعلُ صريح الدلالة، مثل: قولِ الرجل: (لا صلى الله على من صلى عليه) فهذا القول محتملٌ وليس بصريحٍ في الدلالة، فهل يريد بالضمير (ـه) أنَّه يعود على الرسول - صلى الله عليه وسلم - أم على الشخص؟.
3-أن يكون الدليل الشرعي المُكفِّر لذلك الفعل صريحَ الدلالة على التكفير.
الشرط الرابع: يشترطُ في إثباتِ فعل المكلف أنْ يثبت بطريقٍ شرعيٍ صحيحٍ، لا بظنٍ أو بتخريصٍ أو بشكٍ، وذلك بأنْ يكون الإثبات إما بالإقرار أو البيِّنَة.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.