هل تصدق أن الأردن تعتقل أربعة نواب عندها بدون تحقيق أو جريمة غير أنهم ذهبوا إلى عزاء جيران لهم في مصابهم الأليم، بموت أحد أفراد أسرتهم، لأنه متهم؟
هل تصدق: أن السلطات التونسية فرضت بطاقة تسمى بطاقة الصلاة يستسمح فيها المواطن الشرطة لأداء الصلاة في المسجد الذي تحدده السلطات؟
هل تصدق أن الخطيب الذي يُحسب على نصرة حماس يُجرَّم ويُهان من قبل الدولة؟
هل تصدق أن محمد دحلان قد ألف في فلسطين فرقًا تسمى"فرق الموت"لا لتقتل الإسرائيليين وإنما لقتل الفلسطينيين الذين لا يخضعون لليهود وإمرته؟
هل تصدق أن عموم الأمة العربية والإسلامية لم تشجب أو تدن بالكلمات مجازر اليهود اليومية؟
هل تصدق أن أحرار فلسطين يعيشون أحرارًا، ويموتون شهداء أحرارًا، حتى إن جمال أبو سمهدانة أوصى قبل استشهاده ألا يعزي فيه خائن لوطنه، أو عميل، ولهذا مُنع محمد دحلان من العزاء تبعًا لوصية أبي سمهدانة؟
هل تصدق أن رئيس السلطة الفلسطينية يتآمر مع اليهود على شعبه المقهور المقتول؟
هذه هي الحقيقة المرة التي ينبغي أن تصدقها الأمة حتى يأتي الله بأمره، والله قوي عزيز.