3-فهم مقاصد الشريعة: و يصطحب الباحث معرفته بمقصود الشارع بما شرع من أحكام حظرًا أو إيجابًا, أو كراهية أو استحبابًا؛ إذ المقصود فيها تحقيق مصالح العباد أفرادًا وجماعات في الحياة الدنيا وفي الآخرة .
وإذا كان من عادة بعض المتسلطين من البشر أن يصدروا أوامر تعسفية لمجرد شهوة التسلط و الطغيان كما هو مشاهد فإن الله تعالى من أسمائه: الحكيم, والحكمة هي: وضع الأمور في مواضعها , وهو - سبحانه - لا يأمر إلا بما فيه مصلحة العباد في الدارين, و إن غابت هذه المصلحة عن عقلي وعقلك؛ لمِا رُكِّب في البشر من الضعف و النقص . والحمد لله أولاَ وآخرًا , وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
من محاضرة ضوابط التصحيح للشيخ/ سلمان العودة