فهرس الكتاب

الصفحة 17630 من 27345

حيث أنه فوق كونه أساس العلاقة مع الله، ولا ينجوا الإنسان يوم القيامة من النار ولا يفوز برضوان الله وجنته إلا بالنجاح فيه، إلا أنه أيضا يحقق الاستقرار والتوازن النفسي ويمنح الإنسان شعورا بالطمأنينة والسكينة والسعادة والصحة النفسية مما يولد لديه دافعية كبيرة للتقدم والنجاح.

يقول الله عز وجل ? مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ? النحل 97.

ويقول أيضا: ? أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ? الرعد 28.

وفي علم النفس أن وراء كل سلوك دافع، والمؤمن دافعه أخروي إيماني موصول بربه والدوافع الأخروية أقوى أنواع الدوافع وأعظمها قدرا ومكانة وأكثرها ملازمة للإنسان، لأنها تدفع الإنسان في السر والعلن وفي كل الأوقات والأحوال وأينما كان، ولأنها دوافع تؤدي به إلى السمو والاستعلاء والعزة والشرف، فالدافع الديني هو ميزة الإنسان وخصوصية، والدافع العبادي هو مناط رفعة وكرامة.

عزيزتي المرأة المسلمة..

من هذا المنطق تبدأ معا هذه السلسلة من المقالات 'طائعة متميزة في ومضان'

بفكر جديد ورؤية جديدة وعبادة وعمل جديدين وفقنا الله إلى صالح الأعمال في رمضان وفي غيره..

اللهم بلغنا رمضان، وأعنا على صيامه وقيامه، واجعلنا من عتقائه يارب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت