فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
( والذين لا يدعون مع الله إلهًا آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثامًا ، يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا ، إلا من تاب وآمن وعمل عملًا صالحًا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورًا رحيما ، ومن تاب وعمل صالحًا فإنه يتوب إلى الله متابا ) . [ الفرقان: 68ـ 71 ]
لله أشدّ فرحًا بتوبة العبد
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لله أشد فرحًا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة ، فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه فأيس منها ، فأتى شجرة واضطجع في ظلها ، وقد أيس من راحلته ، فبينما هو كذلك إذ هو بها قائمة عنده ، فأخذ بخطامها ، ثم قال من شدة الفرح: اللهم أنت عبدي وأنا ربك ، أخطأ من شدة الفرح . [ صحيح مسلم: 49/1/2747 ] "
فقد المال
من أمثال العرب:"لم يذهب من مالك ما وعَظك".
أي: إذا ذهب من مالك شيء فحذّرك أن يحٌلَّ بك مثله فتأديبه إِياك عِوَضٌ من ذهابه .
طرفة
سمع أعرابي أبا المكنون النحويّ في حلقته وهو يقول في دعاء الاستسقاء: اللهم ربنا وإلهنا ومولانا ، فصلِّ على محمد نبينّا ، اللهم ومن أراد بنا سوءًا فأحط ذلك السوء به كإحاطة القلائد بأعناق الولائد ، ثم أرسخه على هامته كرسوخ السِّجِّيل على أصحاب الفيل ؛ اللهم اسقنا غيثًا مُغيثًا مريئًا مربعًا مجلجلًا مسحنفرًا هزجًا ، سحًّا سفوحًا ، طبقًا غدقًا مثعنجرًا نافعًا لعامتنا وغير ضار لخاصتنا . فقال الأعرابي: يا خليفة نوح ، هذا الطوفان ورب الكعبة ، دعني حتى آوي إلى جبلٍ يعصمني من الماء .
البلاغة والبيان
قيل لأعرابيّ: من أبلغ الناس ؟ قال: أسهلهم لفظًا وأحسنهم بديهة .
وقيل لآخر: ما البلاغة ؟ قال: نَشر الكلام بمعانيه إذا قَصر ، وحُسن التأليف له إذا طال .
وقيل لآخر ما البلاغة ؟ فقال: قَرع الحجة ودنّو الحاجة .
وقيل لآخر ما البلاغة ؟ قال: الإيجاز في غير عجز ، والإطناب في غير خَطَل .
من طرائف الشعر
قالت تماضر بنت عمر بن الشريد السلميّة ـ الخنساء ـ لأخيها صخر:
وما بلغتْ كف امرئٍ مُتناوِلٍ من المجد إلا حيث ما نِلتَ أطولُ
وما بلغ المهدون في القول مدحةً ولو أطنبوا إلا الذي فيك أفضلُ
وجارك محفوظ منيع بنجوةٍ من الضيم لا يبكي ولا يتذلّل
المجموعة الخامسة
صدق التوكل
قال الله سبحانه وتعالى:
( ومن يتق الله يجعل له مخرجا . ويَرْزُقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا ) . [ الطلاق: 2 ـ 3 ]
خير الأمور
عن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول:"اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى". [ رواه مسلم: 2087/2721 ]
ذلّ المعصية وعزّ الطاعة
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: من سرّه الغنى بلا مال ، والعزُّ بلا سلطان ، والكثرة بلا عشيرة ، فليْخرجْ من ذُلِّ معصية الله إلى عز طاعته ، فإنه واجد ذلك كله .
طرفة
أطال رجل المُكث في مجلس الصاحب ولم يقتد بغيره في القيام ، فقال:"الفتى من أين ؟"قال:"من قُمْ"، قال:"فإذا قُمْ".
من طرائف الشعر
وما العجز إلاّ أن تُشاورَ عاجزًا وما الحزم إلا أنْ تَهُمّ فتفعلا
المجموعة السادسة
الذين لا يريدون علوًّا
في الأرض ولا فسادا
قال الله سبحانه وتعالى:
( تلك الدّار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوًّا في الأرض ولا فساداَ والْعَاقِبةُ للمتّقين ، مَنْ جاء بالحسنة فله خير منها ومَنْ جاء بالسّيئة فلا يُجْزى الذين عَمِلُوا السّيئات إلا ما كانوا يَعْملون ) .
[ القصص:83-84]
اتّقوا الدّنيا واتّقوا النساء
عن أبي سعيد الخُدْري رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
( إنّ الدنيا حُلوةٌ خَضِرة ، وإنّ الله مُسْتخلفكم فيها ، فينظر كيف تعملون، فاتّقوا الدّنيا واتّقوا النساء فإنّ أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء ) .
[ رواه مسلم: 48/26/2748 ]
حكمة
قال سفيان الثوري:"ما بقي لي من نعيم الدنيا إلا ثلاثٌ: أخ ثقةٌ في الله أكتسب في صحبته خيرًا ، إنْ رآني زائغًا قوّمني ، أو مستقيمًا رَغّبَني ، ورزقٌ واسعٌ حلال ليست لله عليّ فيه تبعة ، ولا لمخلوق عليّ فيه منّة ، وصلاةٌ في جماعة أُكفى سهوها وأُرزق أجرها ."
[ مفتاح سحر البيان: لعلي بن عائد ص113 ]
حسن البيان
قال الأصمعي: خطبنا أعرابيّ بالبادية فقال: أيها الناس ، إن الدنيا دار مفرّ ، والآخرة دار مقرّ ، فخذوا من مفرّكم لمقرّكم ، ولا تَهْتكوا أستاركم عند مَنْ لا تَخْفى عليه أسراركم .
[ مفتاح سحر البيان: لعلي بن عائد ص93]
من طرائف الشعر
قال طرفة بن العبد:
ويأتيك بالأخبار مَنْ لم تُزَوّد ... ... ستُبدي لك الأيام ما كنت جاهلًا