لابد من البدء بإعادة صياغة حقائق العقيدة الاسلامية بشكل بسيط مباشر يربط حقائق العقيدة بالتغيير المطلوب على مستوى النفس البشرية و العلاقات الاجتماعية والتفاعلات مع الكون والحياة . وقد يكون في ما ذكره الإمام الشاطبي بعض العون على تحرير هذه القضية و خدمتها . فقد ذكر الشاطبي في كتاب المقاصد من"الموافقات"أن في اللغة العربية من حيث هي ألفاظ دالّة على معان نظران أحدهما: من جهة كونها ألفاظًا و عبارات مطلقة دالّة على معان مطلقة و هي الدلالة الأصلية . و الثاني: من جهة كونها ألفاظًا و عبارات مقيدة دالة على معانٍ خادمة و هي الدلالة التابعة. فالجهة الأولى هي التي تشترك فيها جميع الألسنة وإليها تنتهي مقاصد المتكلمين و لا تختص بأمة دون أُخرى . ويقرر الإمام أن أهل الإسلام اتفقوا على جواز ترجمة و تفسير معاني القرآن على جهة الدلالة الأصلية ، أما الوجه الثاني من الدلالة فهو كالتكملة والتتميم و لا يمكن ترجمة الكلام باعتبار هذا الوجه .
.لابد من تحرير حقائق العقيدة و تخليصها من العبء التاريخي لواقع المسلمين و المعارك الكلامية و الخلافيات و الجدل بين الفرق عبر العصور .
· لابد من تحرير قيم الشريعة وتخليصها من مؤثرات الواقع المعاصر للمسلمين و مشكلاتهم الداخلية و الخارجية.
· لابد من استيعاب الدراسات اللغوية ومنهجية تعليم اللغات وارتباطها بالثقافات و عادات التفكير عند مختلف الأمم .
· لابد من تطوير طرائق تعليم العربية و إخراج المحاولات المتقدمة في مخاطبة جميع شرائح المجتمع يشكل يتناسب مع طبيعة كلٍّ منها.