فهرس الكتاب

الصفحة 18289 من 27345

5-ترك محرّماتها، وعدم الافتتان بزخرفها: قال تعالى:وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى [131] } [سورة طه] .

6-إخراج حقوق الله من ممتلكاتها: تسليم حقّ المال: زكاة المال والزّرع:...وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ... [141] } [سورة الأنعام] . النفقات الواجبة على الزوجة والأولاد والوالدين المحتاجين والصدقات: مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا... [245] } [سورة البقرة] .

7-الالتزام بالأحكام الشرعية في الاكتساب والإنفاق: وهي لما أباحت أنواع المكاسب الطيّبة جعلت ضوابط، وحدّت حدودًا من تعدّاها في عمله الدنيوي؛ وقع في المحظور، ودخل في الذمّ والوعيد، فمن ذلك: أن لا يعمل محرّمًا، ولا يبيعه كخمر، وخنزير، ولا يغشّ ، ولا يحتكر .

وجاءت الشّريعة كذلك بتحريم المضارة بالآخرين، وتحريم الدّخول في الوظائف المحرمة، وتحريم بيع المحرمات، ومنع تأجيرها، واستيفاء الشروط الشرعية في البيع: كالتراضي، وتحديد الثمن، وأن لا يبيع ما لا يملك...وهكذا. وعدم مخالفة ذلك، وعدم الإنفاق في المحرمات؛ لا شراءً ولا استئجارًا .

8-حسن القصد والنيّة الحسنة: بأن يقصد بتجارته وجه الله، لا الأشر، ولا البطر، ولا التفاخر، ولا التكاثر، وأن يقصد إعفاف نفسه عن سؤال الناس، والاستغناء عن الخلق، والإنفاق على نفسه وأهله، وكلّ من تلزمه نفقتهم من الأقارب، وصلة الرحم، وأداء حقّ المال من الزكاة والصّدقة، والإنفاق في كلّ ما يحبّه الربّ .

من:'عمل الدنيا لا ينافي عمل الآخرة'للشيخ/ محمد بن صالح المنجد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت