فهرس الكتاب

الصفحة 18379 من 27345

1-حادث سرقة لأخت أبي بكر الصديق لم يعرف صاحبها ، فقام أبو بكر فأخذ بيد أخته فقال: (أنشدكم بالله والإسلام طوق أختي ) فوالله ما جاء أحد ثم قال الثانية والثالثة فما جاء به أحد فقال: (ياأخية، احتسبي طوقك فوالله إن الأمانة في الناس اليوم لقليل) .

2-حادث سرقة آخر قامت به امرأة قرشية مخزومية ضبطت متلبسة بجرمها، وجرت محاولات ووساطات كبرى لتفادي عقوبتها بقطع يدها.

روى البخاري عن عروة بن الزبير أن امرأة سرقت في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة الفتح.ففزع قومها إلى"أسامة بن زيد"يستشفعونه.

قال عروة: فلما كلمه أسامةُ فيها تلوّن وجه رسول الله صلى الله عله وسلم.فقال: أتكلمني في حد من حدود الله؟

قال أسامة:استغفر لي يا رسول الله.

فلما كان العشي قام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبًا فأثنى على الله بما هو أهله

ثم قال:(أما بعد فإنما أهلك الناس قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد. والذي نفس محمد بيده لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها.

ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بتلك المرأة فقطعت يدها.فحسنت توبتها بعد ذلك وتزوجت.قالت عائشة:فكانت تأتيني بعد ذلك فأرفع حاجتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم)

البخاري 4304

3_ حادثة قتل واحدة لثأر قديم:

أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم لخزاعة حق الثأر لنفسها ساعة محددة من النهار بعد أن قُتل منها أربعة وعشرون رجلًا غدرًا ونُهبت أموالها فقال: ( كفوا السلاح إلا خزاعة عن بني بكر إلى صلاة العصر فخبطوهم ساعة وهي الساعة التي أحلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم.فلما كان بعد الفتح بيوم أقبل خراش بن أمية فحمل على جندب بن الأدلع الهذلي ،فطعنه في بطنه فمات.فجعلت حشوته تسيل من بطنه فسمع بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم.فقال:يا معشر خزاعة، ارفعوا أيديكم عن القتل فقد والله كثر إن نفع.إن أعدى الناس على الله من قتل في الحرم أو قتل غير قاتله أو قتل بذحول الجاهلية.فقد قتلتم قتيلًا لأدِينه. فمن قتل بعد مقامي هذا فأهله بخير النظرين إن شاؤوا فديته كاملة وإن شاؤوا فقتله.ثم فدى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك الرجل الذي قتلته خزاعة.قال ابن هشام مائة ناقة. وبلغني أنه أول قتيل وداه رسول الله صلى الله عليه وسلم ) سبل الهدى والرشاد للصالحي 5 >384، 383

4_ بيوت المسلمين المهاجرين جميعًاكانت في مكة وهي حقهم المغتصب، ومع ذلك فقد أبى رسول الله صلى الله عليه وسلم استردادها، بل نزل خارج مكة.فقد روى البخاري وغيره عن أسامة بن زيد أنه قال:يا رسول الله أين تنزل غدًا ؟تنزل في دارك ؟قال:وهل ترك لنا عقيل من رباع أو دار )وكان عقيل قد باع منزل رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنزل إخوته من الرجال والنساء بمكة فقيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم:انزل في بعض بيوت مكة غير منازلك فأبى رسول الله صلى عليه وسلم وقال: لا أدخل البيوت، ولم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم مضطربًا بالحجون لم يدخل بيتًا وكان يأتي المسجد لكل صلاة من الحجون ) سبل الهدى والرشاد للصالحي 5>349

5_ هدمت أصنام المشركين فقط. فعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل مكة يوم فتح مكة وحول الكعبة ثلاثمائة وستون صنمًا مرصعة بالرصاص، وكان هبل أعظمها.وفي يد رسول الله صلى الله عليه وسلم قوس، وقد أخذ بسِية القوس فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما مرّ بصنم منها يشير اليه ويطعن في عينيه ويقول جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا ) فما يشير إلى صنم إلا سقط لوجهه، وفي لفظ: لقفاه من غير أن يمسه ) سبل الهدى والرشاد 5/354

6_عفا رسول الله عن فضالة بن عمير الليثي. من بني بكر الذي حاول اغتياله ومسح صدره ودعاه إلى الإسلام فأسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت