فهرس الكتاب

الصفحة 18591 من 27345

ولنلق الضوء على خطوات التطبيع الإعلامي ، كترداد الأسماء والمصطلحات العبرية ، مثل: (حاجز إيريز) بدل معبر بيت حانون ؛ و (حائط المبكى) بدل حائط البراق ؛ و (إيلات) بدل أم الرشراش ، و (أشكيلون) بدل عسقلان ، و (تل أبيب) بدل تل الربيع .. و (الأراضي الفلسطينية) بدل فلسطين ، إقرارا ضمنيا بأنَّ ما تبقى حق ليهود ! و (إسرائيل) للإشارة للكيان اليهودي الصهيوني المحتل أو للأراضي المحتلة عام 1948م ، والإيحاء بأنَّ هذا الجزء المحتل صار حقًا ليهود ، لا يجوز حتى التفاوض عليه ، بخلاف الأراضي المحتلة عام 1967م فلا زالت تستحق أن يُتفاوض عليها ! (ينظر للمزيد: مصطلحات يهودية احذروها - مركز بيت المقدس) .

الرابع: المساهمة في إيصال طلبات أُسَرِ الأسرى الفلسطينيين وما يعانيه المأسورون ، إلى منظمات حقوق الإنسان فإنَّ الله ينصر هذا الدين بالرجل الفاجر كما في الصحيح ، ومطالبة هذه المنظمات بالمزيد من الجهود في سبيل إحسان معاملة الأسرى وإطلاق سراحهم ، بيانا للحقيقة ، ومحاولة في التأثير على الرأي العام العالمي ، وقطعا للطريق على تباكي الصهاينة أمامها واستعطافهم لها من خلال قضايا نادرة أو مختلقة أو مدعومة بحبل من الناس . وفي هذا مساندة للجهود الرسمية المخلصة ، كالذي جرى في مجلس حقوق الإنسان في الأيام الماضية القريبة ، حين تمكنت الدول العربية والإسلامية الأعضاء فيه من تمرير قرار يؤكد إعادة طرح موضوع الانتهاكات في الأراضي العربية المحتلة على المجلس في المستقبل ، وتنظيم دورة خاصة حول الموضوع ، من خلال التصويت الذي حسم الموقف بعد تباكي اليهود وأعوانهم ، وقد اعترفت سويسرا موطن اتفاقيات جنيف بانتهاك الكيان الصهيوني للقانون الإنساني بإنزال"عقاب جماعي"بالفلسطينيين في غزة ، مع أنها صوتت ضد القرار السابق .

هذه أمثلة لبعض الأمور التي يمكننا أن نقوم بها دون عناء بصورة مشروعة مأمونة . نسأل الله عز وجل أن ينصر الإسلام والمسلمين ، وأن يوفق ولاة أمور المسلمين للقيام بكل ما يطيقون من جهد في نصرة الحق وأهله ، ورفع الظلم عن إخواننا المسلمين في كل مكان .

مجاهد يقول...

لا زلنا ندور في حلقة مفرغة وسنظل ندور حتى يستبدلنا الله بقوم غيرنا ثم لا يكونوا مثلنا والله المستعان إذا كنا أعرضنا عن الحلول في كتاب ربنا وكلام نبينا فتبا لنا ثم تب لنا أي حلول نرجوها عند الكفار أو عند الحكومات الكافرة تلك الدويلات التي وضعتها بريطانيا وفرنسا وامريكا

إذا لم نزل ندندن على هذه الحلول تمرير قرار وشجب واستنكار والله أننا نرتع في الذل والهوان لكنها كلمة واحدة نقولها وليقولها العلماء الراقدين الغافلين وهي دعوة للجهاد في سبيل الله يقول النبي صلى الله عليه وسلم ( إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم بأذناب البقر واشتغلتم بالزرع وبالضيعة وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلًا لا يرفعه أو لا يضعه حتى ترجعوا إلى دينكم

رواه أبو داود (3462) ، وأحمد في المسند (2/84) عن ابن عمر، وذكره الألباني في الصحيحة (11) .

ومن نظر إلى الحديث وجد الدواء الذي سماه النبي صلى الله عليه وسلم دين إنه الرجوع إلى الجهاد والقتال في سبيل الله والله إنني أرى من هذه الظلمات بعضها فوق بعض اقتناع المسلمين بالجهاد على حد قول الشاعر

السيف أصدق إنباءً من الكتب في حده الحد بين الجد واللعبِ

لبيك صوتًا زبطريًا هرقت له ...كأس الكرى ورضاب الخرّد العربِ

أجبته معلنًا بالسيف منصلتًا ..

ولو أجبت بغير السيف لم تجبِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت