وأخاطب في النهاية حكومة مصر ورئيسها, وقيادات الجيش المصري , وكل القوى المؤثرة أن تتقي الله في قضايا الأمة المصيرية، وأن يفعلوا كل ما في وسعهم فعله قبل الوقوف بين يدي الله والحساب العسير على التفريط الخطير، وأن يكونوا على مستوى تطلعات شعوبهم وآمالها ورغباتها؛ فإن لم يفعلوا فلا أقل من أن يدعوا الشعب يفعل، ولا يحاربوه ليل نهار، ولا يقفوا في وجهه، فهذا أدنى ما ينبغي أن يفعلوه، وأقل ما يجب أن يقدموه ، والله المستعان، واسلمي يا مصر .