-"تخرج الدابة، ومعها عصا موسى عليه السلام، وخاتم سليمان عليه السلام، فتختم الكافر بالخاتم، وتجلو وجه المؤمن بالعصا، حتى أن أهل الخوان ليجتمعون على خوان، فيقول هذا: يا مؤمن ، ويقول هذا: يا كافر." (الضعيفة 1108، وضعيف سنن ابن ماجة رقم 881) .
-"بئس الشِّعْب جياد -مرتين أو ثلاثًا- قالوا: وبم ذلك يا رسول الله؟ قال: تخرج منه الدابة فتصرخ ثلاث صرخات فيسمعها مَن بين الخافقين." (الضعيفة 3376) .
-عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: ذهب بي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى موضع بالبادية، قريب من مكة، فإذا أرض يابسة، حولها رمل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"تخرج الدابة من هذا الموضع."فإذا فِتْر في شبر. قال ابن بريدة: فحججتُ بعد ذلك بسنين فأرانا عصًا له، فإذا هو بعصاي هذه، هكذا وهكذا. (ضعيف جدًا؛ ضعيف سنن ابن ماجة رقم 882) .
[1] المفترض أن هذا الرجل هو السفياني.
[2] بطن من قضاعة من القحطانية وهم بنو كلب بن وبرة. كانوا ينزلون دومة الجندل وتبوك وأطراف الشام، ونزل خلق عظيم منهم على خليج القسطنطينية. ومن أمكنتهم عقدة الجوف الشرية. ومن أوديتهم: قراقر. ومن مياههم: عراعر.. وقد اتخذوا في الجاهلية بدومة الجندل صنمًا يدعى ودًا. ودخلوا في دين النصرانية ثم في الإسلام (مجمع قبائل العرب القديمة والحديثة لعمر رضا كحالة) .
[3] قال الذهبي في (ميزان الاعتدال) : الليث بن أبي سليم الكوفي الليثي أحد العلماء. قال أحمد: مضطرب الحديث، ولكن حدث الناس عنه. وقال يحيى والنسائي: ضعيف. وقال ابن معين أيضًا: لا بأس به. وقال ابن حبان: اختلط في آخر عمره. وقال الدارقطني:كان صاحب سنة، إنما أنكروا عليه الجمع بين عطاء وطاوس ومجاهد حسب... (3/ترجمة رقم 6997) .