فهرس الكتاب

الصفحة 19846 من 27345

6.الصبر والمصابرة وتعويد الأهل على الإبتلاء وتعليمهم بواجب الصبر والاحتساب في ذلك والبعد عن الاستعجال في المواقف أو الإنسياق إلى تفريط أو إفراط والإلتزام بالمنهج الشرعي عند وقوع الفتن وذلك بسؤال أهل العلم والفتوى الموثوق بدينهم وأمانتهم بما يجب فعله والمحافظة على أمن البلاد ووحدتها ومناصحة ولاة الأمر بالتمسك بالحق فإن الخير في الوحدة والائتلاف و الشر في الفرقة والإختلاف"ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين".

7.حفظ اللسان من الوقوع في أعراض المسلمين أو الاستهانة بإطلاق أحكام التكفير والتفسيق بدون دليل شرعي وحجة وبرهان فإن ذلك مزلة أقدام ومن كفر مسلمًا فقدباء بالكفر أحدهما نسأل الله العافية ولا سيما في أوقات الفتن فإن الشيطان أحرص ما يكون على ذلك إذ النفوس متوترة فأغلق باب الشيطان ليبقى مدحورًا مثبورًا .

8.الابتعاد عن أن تكون معولًا لإيقاع الفتنة في بلاد المسلمين طلبًا لمصلحة وهمية أودفعًا لمفسدة وهمية فإن من مصلحة العدو المتربص أن يرى الفتن في بلاد المسلمين قائمة وأن تشتعل الحرب بينهم فيقضي بعضهم على بعض ويستريح هو وهذا ما حدث في أفغانستان إذ دخل العدو بلادهم على ظهور أبناء البلاد ممن فرط في الأمانة .

9.الاستعداد للجهاد علمًا وعملًا وإعداد النفس لذلك بالضوابط الشرعية المعتبرة بعيدًا عن حياة الترف القاتل وأن تربي نفسك وأهل بيتك على ذلك ما استطعت .

10.مطالبة ولاة الأمر وعلماء الأمة بالتعاون لفتح باب الإعداد للجهاد بالوسائل المشروعة لتكون الأمة مستيقظة لمكر عدوها .

11.البعد عن الشائعات والتأكد من الأخبار قبل نقلها ونشرها والحذر من الإنحراف عن المنهج الشرعي عند التعامل مع الرؤى فهي كما أخبر صلى الله عليه وسلم من المبشرات ولكن تحديد وقوعها إن صدقت رؤيا الرائي هو من علم الغيب فقد يرى المؤمن الرؤيا فلا تقع إلا بعد سنين فالإستطراد في هذا الجانب قد يؤدي إلى الإفراط وربما إلى العجز وترك العمل والجهاد .

12.الدعاء المستمر في كل وقت وحين في جميع أوقات الصلوات ما أمكن وذلك بأن ينصر الله الإسلام والمسلمين ويذل الكفر والكافرين وأن ينجي المستضعفين من المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها فهذا هو أدنى واجب تقوم به لدعم أخوانك واحذر من المخذلين والمثبطين واتق الله أن تخذل اخوانك في محنتهم فيتخلى الله عنك أحوج ما تكون إليه وفي الحديث"ما من أمرئ يخذل امرءًا مسلمًا في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا خذله الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته ، ومامن أحد ينصر مسلمًا في موطن ينتقص فيه من عرضه ، وينتهك فيه من حرمته ، إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته"فأخواننا المسلمون في فلسطين وفي الشيشان وفي العراق وفي الفلبين وفي كشمير وفي أفغانستان وغيرها هم أحوج ما يكونون إلى الدعاء والدعم منك أخي المسلم بما تستطيع ومواساتهم بما أمكن فأحذر أن تخذلهم فيعافيهم الله ويبتليك وإني لأقول أخوتي الكرام إن من العار الا تشعر الأمة كلها بالخطر فتفزع إلى الدعاء واللجأ إلى الله فقم أخي الحبيب في ظلمة الليل وتحر أوقات الإجابة وارفع يديك صادقًا بالدعاء فلعل دعوةً مستجابة يرفع الله بها البلاء عن الأمة . وعلى الأئمة والخطباء أن يشعروا بواجبهم تجاه إخوانهم المسلمين فيقتدوا بسنة محمد صلى الله عليه وسلم في القنوت عند النوازل وهل أعظم من نازلة احتل فيها العدو بلاد المسلمين ظلمًا وعدوانًا ولكن المحروم من حرم خيرًا لا مشقة فيه لا سيما أن دعاء المسلمين يرهب الأعداء ولذلك فمنعه هو موافقة لسياساتهم الداعية إلى عدم تفعيل معارضة شعبية إسلامية ضدهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت