فهرس الكتاب

الصفحة 20124 من 27345

أجيبك بأن أول الطريق لتصلي للإجابة الصحيحة لترضي بها نفسك وتسكن ثائرتك أن تنفضي من رأسك دواعي التحرر وأفكار المتحررات من النساء الغافلات الشقيات اللاتي لا يشعرن بنعمة الحياة الحقيقية، والعجيب أنها تحمل في قلبها كل الحقد على الرجل والبيت وكأنه هو العدو الأول في حياتها الذي حرمها من متع الدنيا ونسمة الهواء بحقوق ... حقوق ... حقوق ... لا تنتهي.

وأنا أؤكد لك وأنا امرأة مثلك أن الإسلام أعطى المرأة حقوقًا أكثر من الأديان الأخرى وحباها من التقدير والتكريم ما تحسدها عليه المرأة الغربية وما يكون أحيانًا من تعسف من الرجل تجاه المرأة إنما مردوده إلى الجهل بتعاليم الإسلام السمحة، والجهل علاجه التعلم والسؤال.

فتعلمي عزيزتي المرأة حقوقك وأيضًا واجباتك، وعلميها لمن لا تعرف، ولزوجك أيضًا ولا عيب في ذلك ولكن بأدب واحترام وود وصفاء وإذا علمت عزيزتي أن زوجك امتداد لك وأنتما كالجسد الواحد والقلب الواحد قال تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً} [4] وأنت وزوجك لباس واحد {هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ} [5] لكانت من صفاتك الإتقان والزيادة والإخلاص في أي عمل ولو كان شاقًا ولزاد حبك لزوجك، وزادت رعايتك لأولادك ولأسرتك.

ولقد أعجبني شعر هذه المرأة لزوجها وتأمليه معي حين قالت:

قُصَارُك مني النصحُ ما دمتُ حيَّة وودٌ كماءِ المزن غير مشوب

وآخر شيء أنت لي عند مرقدي وأول شيء أنت عند هبوبي

عزيزتي الزوجة المسلمة:

هذه أسئلة أبحث عن الإجابة عنها ولكن من القرآن الكريم وأحاديث رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ولا أريد الإجابة من عقول من يزعمون بالتحرر والتقدم الواهم.

ألا تحبين أن تكوني:

1.زوجة قانتة مطيعة لزوجها بارة به؟

2.زوجة قانتة تتودد إلى زوجها وتحرص على رضاه؟

3.زوجة قانتة تبري أمه وتكرمي أهله؟

4.زوجة قانتة تعينه على طاعة الله؟

5.زوجة قانتة تملأ نفسه وتتزين له وتلقاه مرحة مؤنسة شاكرة؟

6.زوجة قانتة تحققي له الهدوء والسكن والراحة؟

اسمحي لي أن أساعدك في الإجابة عن هذه الأسئلة ولكن في الجزء الثاني من هذا المقال فتابعي معي

وإلى حين اللقاء لك مني التحية

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

[1] تفسير القرآن العظيم لابن كثير ج/1.

[2] رياض الصالحين ـ باب حق الزوج على المرأة.

[3] في ظلال القرآن ـ سيد قطب ج2.

[4] [الروم:21]

[5] [البقرة:187]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت