فهرس الكتاب

الصفحة 20381 من 27345

"لا تزال - للمسلمين - إمكانية في تقديم دفاعهم بشكل أفضل وأكمل لسائر العالم. فهل بإمكانهم الالتفات إلى حياة محمد [صلى الله عليه وسلم] ، واستخلاص القيم العامة بعد فصلها عن التأثيرات الخاصة، واكتشاف مبادئ أخلاقية تكون إضافة فعلية لتحسين حالة العالم اليوم؟ أو هل يستطيعون، على الأقل، أن يظهروا أن نبيهم [صلى الله عليه وسلم] يقدم، بحياته، أحد النماذج الممكنة للإنسان المثالي الذي يعيش في عالم موحد القيم الأخلاقية؟ إذا قدم المسلمون دفاعًا بارعًا، فهناك مسيحيون على استعداد للاستماع إليهم والأخذ عنهم كل ما يمكن أخذه" (1) .

".. لسوف ينجح المسلمون بصعوبة في جهدهم للتأثير على الرأي العام العالمي، على الأقل فيما يتعلق بالمبادئ الأخلاقية. وربما أمكنهم، في ميدان الأفكار الدينية الأوسع أن يساعدوا على إغناء العالم لأنهم احتفظوا بقوة كبرى في التعبير عن بعض الأفكار كحقيقة الله، تلك الأفكار التي أهملت ونسيت في كثير من الطوائف والأديان الأخرى الموحدة" (2) .

محمد في المدينة ، ص 508 - 509 .

نفسه ، ص 509 .

كويلر يونغ

".. ليس من المعقول لثقافة حية كثقافة الإسلام، يدين بها ثلاثمائة مليون من الأنفس، ألا يكون لها تأثير - بالفعل أو بالقوة - في الحضارة العالمية التي أخذت في الظهور والتكامل في العصر الحديث.." (1) .

".. أن الوحدة الإسلامية قد أصيبت بالعطل، والمسؤول عن ذلك هو الحضارة الغربية وعناصرها الدنيوية.. ومع ذلك فإن بين شعوب الإسلام المتعددة المختلفة مثالًا مشتركًا، وأصولًا عقدية تقوم عليها وحدة في الثقافة، ومن واجب المسيحية أن تقدر هذه الظاهرة وتقلدها. إن عالمنا هذا الذي مزقته الجماعات المتحاربة، والذي لا يعرف حكمًا أعلى بيده مصير الإنسانية، ليجدر به أن يتدبر تصوّر الوحدة الجوهرية للحياة كما أسسها الإٍسلام، ولا شك أن هذه الوحدة - في أحسن صورها - سيكون لها أثرها - بالقوة إن لم يكن بالفعل - في الحاجات الروحية للناس في أيامنا الحاضرة" (2) .

"للإسلام نصيب آخر من الفضل متفرع عن سابقه، وهو ما حققه من التسامح بين أجناس البشر.. أن الإسلام - في إطار الأخوة الإسلامية - يستطيع أن يرى المسيحية نجاحًا حقيقيًا فعليًا في ميادين التسامح البشري" (3) .

"الفضل الثالث من أفضال الإسلام ذلك الروح الحقيقي من الديمقراطية في عالم - لا شك - محتاج إلى أن يطابق فعله قوله في هذه الناحية.." (4) .

الثقافة الإسلامية والحياة المعاصرة، ص 255 .

نفسه ، ص 256 .

نفسه ، ص 256 .

نفسه ، ص 256 .

لويس يونغ

"بدأ بعث الفكر الإسلامي في منتصف القرن الثالث عشر [الهجري] بظهور دعوة محمد بن عبد الوهاب في نجد عام 1744م. وقد هاجمت الدعوة الوهابية الانحلال الذي اعترى الناس في ممارستهم للدين، كما أدانت تقديس الأولياء، والشعائر التي أتى بها المتصوفة، وقد انتصرت هذه الحركة في مكان نشوئها رغم النكسات التي تعرضت لها. وكان لفكرة العودة إلى تعاليم السلف الأول أثر عميق في نفوس المسلمين أحدثته الدعوة الوهابية.. كما عادت سيادة العرب ومكانة الإسلام في القرن التاسع عشر في مصر على إثر حركة الإصلاح التي قادها محمد عبده وخلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر انتعشت الحركة الصوفية.. ولعبت دورًا في مقاومة المد الأوروبي. ففي عام 1871م ظهرت التيجانية نسبة إلى التيجاني وفي عام 1873 ظهرت السنوسية نسبة إلى محمد بن علي السنوسي. ولم تكن السنوسية حركة انتعاش ديني فحسب وإنما كانت منظمة لمقاومة الاستعمار الأوروبي، وقد قاومت الفرنسيين في أفريقيا والإيطاليين في ليبيا.. ولقد بدأ المصلحون الدينيون على المناشدة المستمرة الداعية إلى تطهير المعتقدات الدينية وتصعيد المستويات الفكرية من خلال توسيع آفاق الثقافة" (1) .

(1) العرب وأوروبا ، ص 184 - 185 .

مدخل

الفصل الأول - القرآن الكريم

الفصل الثاني - رسول الله صلى الله عليه وسلم

الفصل الثالث- الإسلام

الفصل الرابع- معطيات الإسلام التاريخية

الفصل الخامس الحضارة الإسلامية

الفصل السادس - المرأة والأسرة

الفصل السابع- واقع الإسلام الراهن ومستقبله القريب والبعيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت