فهرس الكتاب

الصفحة 20400 من 27345

[58-60] ثم يستثيره منظر قرينه وهو يعذب في النار فيتذكر ماهو فيه هو وأخوانه من النعيم في الجنة فيتساءل عن الخلود فيها من باب تذكر النعيم للظفر بكمال السعادة فيقول: أحقا أننا مخلدون في نعيم الجنة , فما نحن بميتين بعد موتتنا الأولى ولن يمر علينا شيء من العذاب والكدر؟ إن مانحن فيه لهو الظفر العظيم بالسعادة التي لايماثلها سعادة .

[61] فيقول الله جل وعلا: لمثل هذا النعيم العظيم والخلود الدائم فليعمل العاملون في الدنيا وليتنافس المتنافسون , لا على متاع الدنيا الزائل مهما كان كبيرا في أعين بعض الناس .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت