فهرس الكتاب

الصفحة 20518 من 27345

-اشغال الرأي العام الاسلامي عن الحرب الطائفية التي تقوم بها ايران في العراق فقد صرح حارث الضاري أن المليشيات الشيعية المدعومة من ايران قتلت ما يقارب المائة ألف سني وهذا لو أخذ حقه من التوضيح والبيان الاعلامي لفقدت ايران بريقها الكاذب في الوقوف مع قضايا الأمة والمؤسف له أن الدور السعودي جاء مخيبا للآمال لاسيما وان الدولة السعودية دولة دينية سنية تدعم أهل السنة منذ بدايتها ولكن الأمور تغيرت كثيرا واصبح دور السعودية في العراق الآن معدوما مع كثرة المطالبات من أهل السنة بحمايتهم من التطهير الطائفي في العراق هذا مع ان الواجب على السعودية أيضا دعم المقاومة العراقية والدخول بقوة في الوضع العراقي لأنه مكان استراتيجي لدعم مكانتها في المنطقة وقبل ذلك واجب شرعي يحتمه نصرة المسلم والوقوف الى جانبه وهذا ما حصل بالفعل فقد نسي الناس الحرب الطائفية في العراق وتوجهوا الى الحرب اللبنانية

وهذا التلاعب بعوطف الأمة سيكون له أمد محدد ثم تنكشف حقيقة إيران الطائفية فقد كانت الحكومات الغربية تعزف أنغام الحرية والديمقراطية زمنا طويلا وكان عدد من المغفلين يصدقها وهكذا كانت الحركات القومية خاصة الناصرية ولكن ذلك لم يعد مجديا الآن بعد انكشاف الحقائق

وهكذا التلاعب بالوقوف بجوار المقاومة ودعم قضايا المسلمين في مكان مع اعانة المحتل ضد المسلمين في مكان آخر

قد يقول البعض: انك الآن تبرر للموقف الرسمي تجاه القضية اللبنانية!!

فأقول: لايعنيني الموقف الرسمي في شي ولكن الذي يعنيني هو مصلحة المسلمين المخدوعين بدعاوى ايران وحزب الله مع أن الحقيقة انهم متعاونون مع الاحتلال ضد المقاومة الشرعية الحقيقية التي تهدف الى طرد المحتل ويحزنني كثيرا أن أرى أمتى ملهاة سياسية لكافة الأطراف سواء كان الاخراج بصورة المقاوم أو المتعقل الحكيم وهم في النتيجة افراز لواقع مأزوم لا تعنيه المصالح الحقيقية للمسلمين ولكن تعنيه الشعارات البراقة والشكليات الكاذبة في الوقت الذي لا يمرر الا ما يرتضيه الغزاة المحتلون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت