فهرس الكتاب

الصفحة 21027 من 27345

11 -كلمة السواء: قال تعالى: { قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ } ... [آل عمران: 64] ، قال أبوالعالية:"كلمة السواء هي كلمة التوحيد، وسميت كلمة السواء لأنها الصراط المستقيم على طرفي الإفراط والتفريط".

12 -كلمة النجاة: حيث لا نجاة من عذاب الله إلا بها، قال تعالى: { إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ } ... [النساء:116] ، { إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ } ... [لقمان:13] ، وعن جابر ـ رضي الله عنه ـ: ( سئل رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن الوجبتين فقال: من لقي الله لا يشرك به شيئًا دخل الجنة ) .

13 -دعوة الحق: قال تعالى: { لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ } ... [الرعد:14] ، أي لله تعالى الدعوة الملابسة للحق الثابت، وهي كلمة التوحيد كما رواه ابن جرير، وقال ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ وقتادة ومالك عن محمد بن المنكدر: هي لا إله إلا الله . أ هـ، ومعنى كونها له تعالى أنه شرعها وأمر بها، وجعل افتتاح الإسلام بها بحيث لا يقبل بدونها ، وأما دعوة الكافرين فهي باطل من القول وضلال مبين، كما قال تعالى: { وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ } ... [الرعد:14] .

14 -العهد: قال تعالى: { لَا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا } ... [مريم:87] ، قال ابن عباس:"هو قول لا إله إلا الله بدليل قوله تعالى: { وَأَوْفُواْ بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ } ... [ البقرة:40] وعهده تعالى هو الإيمان الذي أمر به بقوله: { وَآمِنُواْ بِمَا أَنزَلْتُ } ... [البقرة: 41] ، وهو أول العهود، لقوله تعالى: { أَلَسْتَ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى } ... [الأعراف:172] ".

15 -كلمة الاستقامة: قال تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا } ... [فصلت: 30] ، قال ابن مسعود:"ثم استقاموا أي: قالوا لا إله إلا الله، فنفوا الشركاء والأضداد".

16 -مقاليد السماوات والأرض: قال تعالى: { لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ } ... [الزمر: 63] ، أي مفاتيحها، قال ابن عباس: هي قول لا إله إلا الله، إذ الوحدانية سبب لعمارة العالم، كما أن الشركة سبب لخرابه، قال تعالى: { لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا } ... [الأنبياء:22] .

17 -القول السديد: الذي يسد عن صاحبه أبواب جهنم يوم القيامة، فهو فعيل بمعنى فاعل.

18 -البر: قال تعالى: { وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ } ... [البقرة:177] ، فالبر إشارة إلى الإيمان والتوحيد.

19 -الدين الخالص: قال تعالى: { أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ } ... [الزمر:3] ، أي لله تعالى العبادة الخالصة له والخضوع والانقياد له لا لغيره، وإنما يكون كذلك إذا كان واحدًا في ألوهيته لا شريك له.

20 -الصراط المستقيم: قال تعالى: { اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ } ... [الفاتحة:6] ، { وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ } ... [الأنعام:153 ] ، { وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ } ... [الحج:54] ، وهو قول لا إله إلا الله { صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ} ... [الشورى:53] .

21 -كلمة الحق: قال تعالى: { إِلَّا مَن شَهِدَ بِالْحَقِّ } ... [الزخرف:86] ، وهو قول لا إله إلا الله.

22 -العروة الوثقى: قال تعالى: { فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا } ... [البقرة:256] ، وهي كلمة التوحيد.

23 -كلمة الصدق: قال تعالى: { وَالَّذِي جَاء بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ } ... [الزمر:33] ، وهو قول لا إله إلا الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت