أنه ينبغي للمسلم الراجي رحمة ربه، الخائف من عذابه أن يراقب الله في جميع أوقاته في سره وعلانيته، وأن يلهج بذكر الله تعالى قائمًا، وقاعدًا، وعلى جنبه كما وصف الله المؤمنين بذلك، ومن علامات القبول لزوم تقوى الله عز وجل؛ لقوله تعالى:...إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ [27] } [سورة المائدة] . وصلى الله على نبينا محمد، وآله، وصحبه أجمعين، وسلم تسليمًا كثيرًا.
من:'كيف نستقبل شهر رمضان؟' للشيخ/ عبد الله بن جار الله الجار الله رحمه الله.