فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ايها السادة .. هناك ثوابت ,هناك أمور قطعية .. لا يمكن العبث بها .. كيف وقول الرسول .. واضح [من بدل دينه فاقتلوه ] .. ان السماح بالتبشير بالنصرانية على ارض الاسلام سابقة خطيرة .نحو تبديل الدين وفتح باب الردة .. .. تبديل الذي هو أدنى بالذي هو خير .. تبديل الكفر بالايمان .. وشطب مسيرة المجد بالعار .. .ونذير شؤم وعار .. يذكرنا بغرناطة .. قبل أفول الإسلام من هناك .. ولكنه هاهو اليوم يتم على نار هادئة ..لأنهم يعرفون غضبة الشعب المصري .... كانت التصريحات النصف مسلوقة وشبه معلنه .. خشية ان تنتفض الشعوب . وكان كل هذا مرتبطا بموقف الحكومة الامريكية .. تجاة الافغاني المرتد .. اذ كان موقف مفتى عموم العالم .. وكونداليزا بنت ابي رايس واضحا ..في الدفاع عن هذا المرتد .. واعتبروها حرية اعتقتاد .. بينما الوضع الفقهي واضح تجاه هذا الامر .. فقهيا .. وله باب خاص اسمه باب الردة .. فترابط الامور .. من أدناها هنا .. الى أقصاها هناك .. هو فتح باب الردة على مصراعية .. والحجة المفضوحة .. حرية الاعتقاد .. كما هو الحال .. للجريمة التي اقترفت في حق المصطفى .. تحت ذرائع حرية التعبير ..يذكرني بمثل في جنوب شبه الجزيرة .. يقول .. أذا وجدت السعادين تطامر أحرص على جربتك .. أي اذا وجدت القرود تتقافز .. فلتحرص على مزرعتك .. وهو ما نحن بصددة .. تفافز السعادين ..
نحن الان .. ما يجريه علينا الضمير والاخلاق .. الوقوف كسد منيع للحيلولة دون تنفيذ المشروع .. ديننا مضطهد .. لإاقل ما يفرضه علينا الضمير .. والواجب هو الوقوف بجانب ديننا .. وهو أمر حتى الغربيون أنفسهم ,, يعتبرون ان نزولك الى صفوف المضطهدين .. من المواقف الكريمة ..
فما بالك لو كان المضطهد هو دينك دينك الذي قال عنه المصطفى .. دينك دينك لحمك ودمك ..
.الغريب على الساحة هنا في هذا ان شيخنا .. هو الذي سدد تلك الطعنة النجلاء الى الإسلام .. .. على ارض الإسلام في مصر .. ليس له الا معنى واحد .فتح باب الردة .. زرع شتلات كافرة في ارض الاسلام .. وترك العنان للكفر .. بأن يزاحم الإيمان ..على أرضنا نحن وفي عقر دارنا ..فأي مصيبة تلك الأمة المنكوبة بنوعية جديدة من العلماء .. فلم يكتفوا بكونهم علماءً للسلاطين ..فحسب بل هاهم اليوم أصبحوا عملاء للصليبية والصهيونية العالمية ..ولا نعرف ما هو دورهم بالتحديد علماء ام عملاء .. خيبك الله من أمة ..
ولم يمر .. التصريح الفضيحة لشيخ الأزهر إلا ,أتانا على قدر .. تصريحات الترابي .. بأنه يجيز زواج المسلمة من كتابي .. وهذه سابقة خطيرة .. أخرى تصب في مشروع الصليبية في السودان ..
بعد ان شاركوا في الحكومة تمهيدا بأن يحكم الصليب السودان ..
نعم لقد عجز الكفار .. ان يكيدوا للإسلام من خارجه .. ولكن الكيد هاهو يأتينا من الداخل .. ولكننا نهيب بعلماءنا الربانيين الأفاضل .. ومصر العزيزة لن تخلوا منهم أبدا وكذا في السودان الشقيق نهيب بهم ان يقفوا ضد المشروع .. وألا يسمحوا بالعبث بالدين .. فهم ورثة الأنبياء .. وها قد جاء دورهم لينافحوا عن دين الله ..
..لم تمر ليلة على تصريح الترابي .. الا وقد جاءنا تصريح القذافي كفضيحة أخرى .. بجيز لليهودي والنصراني ان يحجوا إلى البيت العتيق حسب الفقه القذافي.. نعم هذا هو الاسلام الأمريكي المراد .. الاسلام المطور .... الذي نوه عنه كبيرهم .. على الاسلام ان يتغير أو يختفي من الساحة ..
أهلا اهلا أيها السادة ..
الغاية لن تقتصر أن يزاحم الكفر الإيمان في ارض مصر فقط .. تبعا لتصريحات شيح الأزهر .. أو يمارس القوامة على المرأة المسلمة في بيوت المسلمين.ويفترش نساءهم كما اراد الترابي. بل .. ايضا يريدون ان يزاحم الكفر الايمان .في عقر داره . داخل الحرم المكي .. وحول الكعبة ..فأي واقع نعيش .. وأي بلايا حلت بنا ..
..ما هذا الذي يحدث على الساحة .. أي جريمة تقترف اليوم في حق دين الله ..
(سقونا من شراب يجعل الانسان من غير مواقف
ثم أعطونا مفاتيح الولايات و سمونا ملوكًا للطوائف
رهنوا الشمس لدى كل المرابين وباعوا بالملاليم
القمر
شنقوا التاريخ من رجليه باعوا الخيل و الكوفية
البيضاء
باعوا أنجم الليل وأوراق الشجر)
وايم الله ..انهم لم يكتفوا بهذا يا ابن قباني .. هاهم يبيعون ( لا اله الا الله ) و على عينك يا تاجر...يا لها من حسرة على دين الله العظيم .. ان يباع اليوم على مائدة المرابين ..
ولكن كلا ..
انه دين الله.. نحوطه بالمهج والأرواح .. ندافع عنه ما بقينا ..
لن نسمح لكائنا من كان بالعبث او التلاعب به .. سواء أكان من العوام أم من الخواص أم من علية القوم .. في أعلى الهرم السياسي .. او الديني ..
أجل لن نسمح ..و.. لن يحدث ذلك إلا على جثثنا ..