[6] فقد قال تعالى: (ثم عفونا عنكم من بعد ذلك لعلكم تشكرون) البقرة 52، وقال: (ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون) البقرة 56، وقال: (ولتكبِّرُوا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون) البقرة 185، وقال: (ولقد نصركم الله ببدرٍ وأنتم أذلةٌ فاتقوا الله لعلكم تشكرون) آل عمران 123، وقال: (ولكن ليطهِّرَكم وليتم نعمتَه عليكم لعلكم تشكرون) المائدة 6، وقال: (كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تشكرون) المائدة 89، وقال: (والبُدنَ جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خيرٌ فاذكروا اسمَ الله عليها صَوافَّ فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها وأطعموا القانعَ والمعترَّ كذلك سخَّرناها لكم لعلكم تشكرون) الحج 36، وقال: (الله الذي سخَّرَ لكم البحرَ لتجري الفلك فيه بأمرِه ولتبتغوا من فضلِه ولعلكم تشكرون) الجاثية 12.
[7] الواقعة 68-70.
[8] إبراهيم 34، والنحل 18.
[9] جامع البيان للطبري 21/78.
[10] يوسف 38.
[11] البقرة 243. ويونس 60.
[12] النمل 73.
[13] غافر 61.
[14] فتح القدير 4/498.
[15] فتح القدير للشوكاني 4/317.
[16] جامع العلوم والحكم لابن رجب ص 245.
[17] تفسير القرآن العظيم 2/541.
[18] المرجع السابق.
[19] المرجع السابق.