وأرجو أن تكون الحكمة من أخبار حذيفة رضي الله عنه بأسماء المنافقين قد وضحت، وأن تكون الفائدة قد ظهرت، فما أحوجنا إلى مسلمين فطنين يعرفون أقدار الرجال، ويميزون أهل النفاق بسيماهم وبلحن القول، فإن المريب يكاد أن يقول خذوني.
ونسأل الله أن يكتب لكِ التوفيق والسداد، وأن ينفع بكِ بلاده والعباد، وأن يكفينا شر المنافقين وأهل السحر .
والله وليّ التوفيق والسداد!
المجيب: د. أحمد الفرجابي