وأفتى فقهاء القيروان وأصحاب سُحنون بقتل إبراهيم الفزاري، وكان شاعرًا متفننًا في كثير من العلوم، وكان ممن يحضر مجلس القاضي أبي العباس - قاضي قرطبة - بن طالب للمناظرة، فرفعت عليه أمور منكرة من هذا الباب في الاستهزاء بالله وأنبيائه ونبينا - صلى الله عليه وسلم -، فأحضر له القاضي يحيى بن عمرو غيره من الفقهاء وأمر بقتله وصلبه، فطعن بالسكين وصلب منكسًا، ثم أنزل وأحرق بالنار.
اللهم إنا نسألك حبك، وحب رسولك، وحب عمل يقربنا إلى حبك، وصلى الله وسلم وبارك وعظم على الرحمة المهداة، والنعمة المسداة، والسراج المنير، وعلى آله وصحبه الطاهرين الطيبين، وعنا معهم بعفوك وكرمك يا أكرم الأكرمين.