فهرس الكتاب

الصفحة 22268 من 27345

تروج اغلب هذه الخدمات في دول العالم الثالث و هي الدول النامية و الفقيرة بما فيها العالم الإسلامي و هذا هو بيت القصيد !!!!! حيث تنعم هذه البلاد بمعدل نمو سكاني هائل برحمة الله سبحانه و تعالى تمثل خطرا حقيقيا للعالم الغربي و الذي يعانى ما يعانى من حالة الموت السكاني وشيخوخة السكان , والذي اصبح عبارة عن طبقة شيوخ مريضة وعاجزة متعطشة للرعاية الأسرية والاجتماعية و طبقة شباب طائش ومائع منحل غارق في أوحال الرذيلة والخمور والمخدرات والعلاقات الشاذة والأمراض الجنسية والإيدز. و عدد مذهل من المواليد و الأطفال غير الشرعيين الذي يفقد الأسرة الطبيعية السعيدة و المترابطة التي يحتاجها لضمان التنشئه الصالحة .

في نفس الوقت الذي نجد فيه أن الغرب الآن يبذل كل جهده في تكثيف عدد المواليد و رعاية الام الحامل و تقديم كافة المساعدات العينية و المادية و منع تحديد النسل حتى تزيد كثقافتهم السكانية ولو كانت هذه الام عزباء أو الام مراهقة أو كان تلقيحا صناعيا أو استنساخا للبشر في المستقبل القريب,على الرغم من عدم وجود الجو الأسرى المناسب لتنشئة هؤلاء الصغار, وإدعائهم أن المنظمات الاجتماعية ودور الحصانة قادرة وحدها على القيام بتربية الصغار بعيدا عن الجوالاسرى والحنان والمراقبة ووالنصح والارشاد الموجود في الاسرة الطبيعية.

وقد أقامت منظمات الامم المتحدة العديد من المؤتمرات الدولية والاقليمية لنشر هذه المفاهيم, ورغم الاختلاف البسيط في موضوعات تلك المؤتمرات إلا أنها تجتمع في عدد من الأهداف تسعى في كل مرة لعرضها وطرحها كسبل نجاة وحماية لحقوق المرأة كما يدعون, ويتبع ذلك بسط بضاعتهم فيما يخص تحديد النسل كهدف اساسى من خلال تدمير الأسرة ورفض القيم والأخلاقيات وعدها حواجز وعقبات في سبيل حقوق الإنسان, كما يزعمون!!

تتلخص أهداف مؤتمرات الأمم المتحدة السابقة فيما يلي:

أولا: رفض الشرائع السماوية التي تدعم المبادىء والقيم الأخلاقية, التي كفلت للمرأة كرامتها وللأسرة وجودها وحقوقها. (هدم الدين)

ثانيا: توسيع مساحة الحرية الشخصية الجنسية ومنحها شرعية دولية. (هدم العقل)

ومن ذلك:

أ) الترويج للعلاقات الجنسية المحرمة خارج نطاق الزواج واعتبار ذلك حقا من حقوق الفرد.

ب) الدفاع عن الشذوذ الجنسي (السحاق واللواط والعلاقات الجنسية المنهى عنها في عقيدتنا الاسلامية السمحة) وعدم اعتبار ما ينشأ عنه من علاقات محرما أو شاذا بل تبني ما ينشأ عنه كشكل جديد من أشكال الأسرة غير النمطية . (هدم العرض )

ج) عدم رفض الزنا وما ينتج عنه ومطالبة الحكومات بدعم وسائل منع الحمل والاجهاض الامن للمراهقات غير المتزوجات بحجة ان ذلك جزء من حريتهن الشخصية والسعى الى حد نسل الامم

( هدم النسل )

ثالثا: السعي لإقرار تلك الأهداف ثم تنفيذها وفق آلية قوية تفرضها الامم المتحدة على الشعوب والمجتمعات من خلال الضغوط العسكرية والاقتصادية ( هدم اقتصاد الامم - هدم المال) مما يجعلها تتخذ الصفة الشرعية الدولية يؤنب أو يجرم من يخالفها بحجة ان ذلك مخالف للشرعية الدولية.

هذه هي مجمل أهداف مؤتمرات الأمم المتحدة السابقة الخاصة بقضايا السكان والأسرة والمرأة.

والتى تسعى في مجملها الى هدم كل مقاصد الشريعه الاسلامية في المحافظة على: الدين, العرض , النفس, المال والنسل.

1 -المراهقين و الشباب والجنس الآمن ( Adolescents & safe sex)

ماذا سنجد بعد رفع الرقابة الأسرية عن المراهقين و الشباب والذين حددت أعمارهم من سن 10 - 19 وتشجيعهم على تمردهم على كل القيود والضوابط الاخلاقية والشرعية بحجة حقوق الانسان والحرية والمسؤلية الفردية وانشاء المراكز التدريبية لتدريبهم على اهداف هذه البرامج و كيفية نشرها بين الشباب انفسهم (برامج من الشباب الى الشباب ...الى المجتمع ) أو ( من الانداد ...الى الانداد ) وفتح ما اسموه (بمقاهى الرفالات) ووسائل منع الحمل الاخرى مع نشر الثقافة الجنسية المنفتحة دون اى رقابة حتى وصل بهم الحال الى المطالبة بإدخال هذه االثقافة الجنسية في مناهج التعليم الاساسى والعالى والجامعى. إذا سالنا لماذا كل ذلك ؟؟ ذلك حتى يستمتع هؤلاء الشباب والمراهقين بما يسمى بالجنس الآمن ( safe sex) . وفى نفس الوقت هنالك محاربة صريحة للزواج المبكر للشباب والذى يساعد اكثر في نشر العفة والفضيلة و التنفير منه والترويج الى حدوث المضاعفات و الموت للام الصغيرة الحامل مع خفض سن الممارسات الجنسية خارج نطاق الزواج الشرعى ورفع سن الزواج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت