العقم ايضا أغلب ما ينتج بعد الاصابة بالامراض التناسلية و المنقولة جنسيا مما يؤدى الى خلل بانابيب فالوب و التصاقات في داخل الحوض وحول الاجهزة التناسلية الداخلية مما يؤدى الى عدم الانجاب و اللجوء الى مراكز التلقيح الصناعى. اهتمام خدمات الصحة الإنجابية بمكافحة العقم يدعو للريبة في الوقت الذي يمنعون فيه الانجاب الطبيعى غير المكلف ويشجعون الانجاب الصناعي الذى لا تقدر عليه الطبقات الفقيرة وذلك كما ذكرنا في تاريخ نشات حركة تحديد النسل العالمية في انهم كانوا يسعون الى تحسن النسل من سلالات معينة لطبقات اجتماعية معينة (حركة اليوجينيا النازية ) بكل أنواعه و لعل ذلك قد يكون عونا للأسر غير النمطية للحصول على أبناء من خارج العلاقات الأسرية الطبيعية والتلاعب الحاصل عالميا في المتاجرة بالبويضات وحفظها بالتجميد والبنوك المنوية المنتشرة والاجنة المحفوظه ايضا والاستنساخ كما حدث في أول طفل من الاستنساخ و الذي زرع في رحم إحدى السحاقيات!!!!
إذن لابد من ان تكون مثل هذة الخدمات عند وجودها في البلاد الاسلامية - لخدمة الاسر الطبيعية الشرعية - في ايدى امينة تراعى المبادئ الشرعية قبل الانسانية .
6 -رعاية الكهول و المسنين:
من المضاعفات و الاضرار التى تنتج من تنفيذ برامج الصحة الانجابية تكون طبقة اجتماعية من الشيوخ و الكهول الذين في اشد الحوجه للرعاية الأسرية و الاجتماعية مما أدى إلى أن تطلق على القرن الواحد والعشرين مصطلحات عالمية عدة، بينها مصطلح"عصر الشيخوخة". والذى أدى إلى كثير من الدراسات الاجتماعية والديموغرافية مثل"الثورة الرمادية"Grey Revolution، و"الثورة الصامتة"و"الانسانية الراشدة". وتشير تلك المصطلحات جميعها إلى حال المسنين في هذا
القرن, جعل هذا الأمر الحكومات والمنظمات الدولية تطرح إشكالية التعامل مع المسنين، ومدى استيعابهم لمتغيرات العصر وتحدياته وإرهاصاته من جهة والحفاظ على آدميتهم وضمان حقوقهم الإنسانية والمدنية والمهنية من جهة ثانية.
فى الوقت الذى تكون فيه المراة المسؤلة من رعاية هؤلاء العجزة والمسنين في داخل البيوت في عملها خارج بيتها مما يضطر الاسر والمجتمعات الى اللجوء الى دور العجزه والمسنين .كما هو حاصل في التفرق من مسؤولية الأطفال بتوسيع دور حضانة الصغار.
كما يتم توزيع وسائل منع الحمل إلي النساء في سن 40-50 سنه لمنع حملهن في هذه السن, وترهيب الامهات في هذه المرحلة من العمر من الحمل لما يكون فيه من انجاب اطفال معوقبن ومتخلفين ومنغولين , ولنا في أمنا السيدة خديجة الاسوة الحسنة حيث انجبت افضل واحسن ذرية في الدنيا والاخرة لرسولنا الكريم وهى في هذه الفترة من حياتها.
ويتم ايضا التشجيع على استعمال الهرمونات المعوضة في مرحلة القطوع ( سن اليأس)
تغيير أنماط السلوك الشخصى و الاجتماعى:
يدعم صندوق الأمم المتحدة للسكان طائفة واسعة من التدخلات في مجال الاتصال لتغيير السلوك والتثقيف بشأن مهارات الحياة تُراعى فيها اعتبارات السن ونوع الجنس والبيئة الثقافية. ويتمثل الهدف من تلك التدخلات في:
1-تشجيع أساليب الحياة الإيجابية والصحية،
2 -والأعراف الاجتماعية الجيدة،
3 -والسلوكيات الجنسية الأكثر أمانًا.
ويستتبع ذلك، لاسيما فيما يتعلق بصغار السن، تشجيع المواقف والمهارات الإيجابية ـ أي احترام الذات والتفاوض والتأقلم والتفكير النقدي وصنع القرار والاتصال وتأكيد الذات.
وهذا وقد ظهرت هذه التغيرات في الغرب بعدما نجحت الفلسفة الغربية في اخراج المرأة من خدرها، واقحامها في سوق المنافسة مع الرجال، وبعد أن تخلى كل نوع عن دوره الفطري الذي خلق من أجله؛ أن رجال الغرب يتأنثون وإناثه يسترجلن حيث أصبح توجه الرجل نحو التأنث كما تتجه المرأة نحو الاسترجال في المجتمعات الغربية حيث تختفي الحدود التقليدية بين الجنسين، هذا ما كشفه بحث جديد قامت به مؤسسة بريطانية متخصصة.ففي السنوات العشر المقبلة سيكون الرجل أكثر"تأنثا"حيث يقوم أكثر فأكثر بدور فعال في تربية الصغار، وتزيد اهتماماته بالموضة (!) ويستعمل أدوات التجميل (!) أكثر مثل مواد الزينة وأدوات الرشاقة وحتى إجراء عمليات جراحةالتجميل. فمثلا؛ الدعايات التلفزيونية لترويج حضانات (لفافات) الأطفال يقوم بها الرجال الآن بدلا من النساء، هذا ما كشفه بحث حديث قامت به مؤسسة مراقبة المعلومات البريطانية (داتامونيتر) ونشرته صحيفة"الديلي اكسبريس"اللندنية.