فهرس الكتاب

الصفحة 2247 من 27345

وعلى الصعيد الأخلاقي للشعب الأمريكي (المؤدب !) فقد سادت أعمال النهب والسرقة حتى أعلن المسؤولون وعلى رأسهم عمدة مدينة نيو أروليانز أن أعمال النهب التي عمت المدينة منذ أن ضربها الإعصار طالت المستشفيات والفنادق ، وقال شهود عيان إن اللصوص سرقوا آليات عسكرية واستخدموها لتحطيم نوافذ صيدليات ومخازن للبيع السلع المنزلية ، وطالت عمليات النهب ملاجئ لإيواء العجزة وفي نفس الإطار طالبت ولاية لو يزايا تعزيزات لوقف أعمال السرقة والنهب تقدر بخمسة آلاف رجل !!

وفي هذه الأثناء أعلنت الولايات المتحدة قبولها للمساعدات الخارجية القادمة من أنحاء العالم دون إستثناء !!

فلا مانع أن ترسل بنغلاديش حزمًا من القش لصنع أكواخ لأكثر من مليون أمريكي مشرد بفعل الإعصار !!

وهو ماتوقعناه سابقا بأن يأتي يوم تكون فيه الآيات الإلهية المدمرة قد حطت رحالها غربًا لنرى عجائب قدرة الله ونرى ضعف أمريكا وأوروبا والعالم أمام جنود الله القاهرة وحينها تمد أمريكا يدها تتسول العالم !!

وملخص القول أجمله في نقاط:

علينا أن نعي وندرك بوضوح أن الله تعالى هو الملك المدبر, القوي القهار الذي لا يعجزه شي في الأرض ولا في السماء , وأن الولايات المتحدة بقضها وقضيضها أعجز وأضعف وأحقر مما نتصوره بكثير وأنها عاجزة عن مقاومة أيًا من جند الله ولو كان إعصارا هوائيا !!

لقد وقفت أمريكا بعتادها الحربي, وسلاحها النووي, واقتصادها الربوي ونفوذها السياسي مكتوفة الأيدي مهيضة الجناح أمام الإعصار!!

ووقف العالم كله شامتًا مهما أظهر من نفاق خشية العصا الأمريكي الغليظة وهو ما يدل على حجم الكراهة التي تتمتع بها هذه الدولة المتغطرسة في أنحاء المعمورة . !!

ظهر الرئيس في طائرة خاصة ( يتفقد !!!) المناطق المنكوبة بزعمه لبضع دقائق أما عدسات التصوير ولو قيس نبض قلبه في تلك اللحظات لعرفنا حجم الخوف والقلق والرعب والفزع الذي أنتابه لحظتها وقد عرف حجمه الحقيقي وحجم جيشه أمام قوة الله القاهرة وإرادته الغالبة ؟!!

في ما جرى للولايات المتحدة هذه الأيام تثبيت لقلوب الموحدين والمظلومين من شعوب أمتنا الإسلامية وتطمين لهم بإن الله ناصرهم على عدوهم, ومنتقم لهم ممن ظلمهم فإن الله ليمهل للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته .

وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد .

والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

اللهمَّ إنَّا نسألُك إيمانًا يُباشرُ قلوبنا, ويقينًا صادقًا, وتوبةً قبلَ الموتِ, وراحةً بعد الموتِ, ونسألُكَ لذةَ النظرِ إلى وجهكَ الكريمِ, والشوق إلى لقائِكَ في غيِر ضراءَ مُضرة, ولا فتنةً مضلة,

اللهمَّ زينا بزينةِ الإيمانِ, واجعلنا هُداةً مهتدين,لا ضاليَن ولا مُضلين, بالمعروف آمرين, وعن المنكر ناهين, يا ربَّ العالمين, ألا وصلوا وسلموا على من أُمرتم بالصلاة عليه, إمام المتقين, وقائد الغرِّ المحجلين وعلى ألهِ وصحابته أجمعين.

وأرض اللهمَّ عن الخلفاءِ الراشدين أبي بكرٍ وعمر وعثمان وعلي

اللهمَّ آمنا في الأوطانِ والدُور, وأصلحِ الأئمةَ وولاةِ الأمورِ, يا عزيزُ يا غفور, سبحان ربك رب العزة عما يصفون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت