عزيزتي الأم الصديقة لابنتها:
قبل أن نغوص في هذا الملف علينا أولًا أن نفهم معنى الصداقة عند الفتاة المراهقة وهذا وفقًا لما جاء في كتب علم النفس:
الصداقة في المراهقة هي جزء من عواطف المراهق وهي عبارة عن توجيه مشاعر المحبة والحنان والوفاء والإخلاص صوب شخص واحد يعتبر بمثابة المرآة للذات حيث يبوح المراهق لصديقه بأسراره ويبثه همومه وشجونه ويتقاسم وإياه الأحزان والمسرات ومن هذا التعريف نستخلص الآتي:
1ـ أن علاقة الصداقة تتميز بالمشاركة المتبادلة.
2ـ هناك ارتباط بين الصداقة والعاطفة.
والعاطفة تختلف من بيت إلى آخر حيث تتزايد وتتناقص، وتزداد عندما يشعر المراهق بأنه محبوب وأنه ذو شخصية مرضية، إن العاطفة في البيئات المنزلية الصالحة عبارة عن شعور متزن متبادل يظهر دائمًا في كل المواقف الاجتماعية.
إن توفير علاقة الصداقة بين المراهق ووالديه يزيد من معرفة الآباء والأمهات بأبنائهم وبناتهم فتستطيع كل الأسرة أن تستمتع بالاشتراك في عمل الأشياء المشتركة.
وإلى الأم والفتاة أقول إن للصداقة مهارات تكسر حاجز الخلافات من هذه المهارات:
1ـ التعبير عن الحب والاهتمام.
2ـ عرض المساعدة وتقديمها.
3ـ المداعبة والمشاركة في النشاطات السارة.
4ـ التجمل سواء في المظهر الخارجي أو في الكلام.
5 ـ محاولة فهم الطرف الآخر.
ومن هذه النهاية ستكون البداية من الأم الصديقة لفهم شخصية الصديقة الابنة
فإلى المقال التالي عزيزتي الأم والذي هو بعنوان أمي 'افهميني'.