وقد استمر الشيخ الألباني يعمل في المكتب الإسلامي مع أخيه الشيخ زهير الشاويش قرابة الأربعين سنة. ثم شجر بينهما خلاف وتدخل الكثيرون لإصلاح ذات البين.
وفاته
كانت وفاة الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني في يوم السبت الثاني والعشرين من شهر جمادى الآخر لسنة 1420ه الموافق 1-10-1999م بعد صلاة العصر عن عمر يناهز الثامنة والثمانين في مدينة عمان بالأردن، وقد صلى عليه الشيخ محمد إبراهيم شقرة ودفن في مقبرة حي هملان في ماركا الجنوبية بعمّان، وكان عدد المشيعين قريبًا من الألفين رحمه الله رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقًا.. والحمد لله رب العالمين.
وصيته
أوصي بمكتبتي كلها سواء ما كان منها مطبوعًا أو تصويرًا أو مخطوطًا بخطي أو بخط غيري لمكتبة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، لأن لي فيها ذكريات حسنة في الدعوة للكتاب والسنة على منهج السلف الصالح يوم كنت مدرسًا فيها، راجيًا من الله أن ينفع بها روادها كما نفع بصاحبها يومئذ طلابها، وأن ينفعني بهم وبإخلاصي ودعواتهم رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى"والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين (15) (الأحقاف) ."
الفقير إلى رحمة ربه:
محمد ناصر الدين الألبان