فهرس الكتاب

الصفحة 23220 من 27345

-كتابة القرآن في طبق بمادة كالزعفران مثلا ثم غسله بماء وشربه هذا لا مانع منه، أفتى به بعض السلف، يكتبون في الطبق آيات من القرآن وأدعية من المأثور من سنة محمد - صلى الله عليه وسلم - فيغسلون ذلك بماء ويشربونه فهذا لا مانع منه، وكذلك القراءة في الماء وشرب ذلك الماء المقروءة فيه أيضا لا مانع فيه.

حگم صياغة الذهب

* ما حكم الشرع في مهنة صياغة الذهب جملة وتفصيلا؟

-صياغة الذهب وبيع الذهب وضرب الذهب لا مانع منها، هي من المهن التي يحتاج الناس إليها ولا أحد يستطيع أن يمنع الناس منها، بل ما زال الصاغة موجودين في عهد نبينا - صلى الله عليه وسلم - وعهد خلفائنا الراشدين على قدرهم، المهم ليس الصياغة، المهم ما يتعامل به الصاغة فإن تعاملوا بشرع الله ووافقوا أمر الله ووقفوا عند حدود الله فلا مانع وتلك حرفة من الحرف ومهنة من المهن، ولا مانع منها، إذا لم تخالف شرع الله، وجميع المهن والحرف لا يعاب أهلها، العيب فيما فيه مخالفة للشرع فالأمور المحرمة مصانع الخمور والعياذ بالله، الأمور المحرمة شرعا هذه ممنوعة، وأما الأمور المباحة فلا مانع منها، وصياغة الذهب وضرب الذهب لا مانع منه المهم التزامهم شرع الله في بيعهم وشرائهم وأن يتعلموا من شرع الله ما يصحح معاملاتهم.

أبرز أسباب الغلو في الدين

* ما هي أبرز أسباب الغلو في الدين؟ وكيف نعالج مشكلة الغلو في الدين؟

-أسباب الغلو في الدين كثيرة، وترجع في غالبها إلى الجهل، واتباع الهوى، فالجهل يسهل اقتياده، فإن قاده شخص إلى الغلو في الدين انقاد وإن قاده إلى الجفاء عن الدين انقاد؛ فليس له علم يحصنه، ويعرف به الحق من الباطل.

وعلاج هذا بالعلم، فيؤمر بطلب العلم على العلماء الإثبات وأخذ العلم من مصادره؛ وبهذا ينجو من طرفي الضلالة.

أما صاحب الهوى فهذا في الغالب يعرف الحق لكن لا يسلكه لهوى في نفسه والله - تعالى -يقول: {فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله إن الله لا يهدي القوم الظالمين} [القصص: 50] وهذا لا حيلة فيه إلا بالموعظة وتذكيره بالله - عز وجل - وتخويفه من عقابه ودعاء الله له أن يصلح حاله وأن يرزقه اتباع الحق حيث علمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت