فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وابحثوا في القرآن فسوف تجدون ما تستأنسون به... وكيف لا وشواهد الحاضر تكاد لا تستثنى دولة عربية (باعتبار أن العروبة ترادف الإسلام في المفهوم الغربى غالبا) ؟!
جدل يثير الضحك يذكرني بما يقوله بعض المؤرخين من وجود مثل هذا الجدل حين غزا نابليون مصر فقد كانت هناك معركة جدلية حول النملة التى حدثت نبى الله سليمان:
أمذكر هى أم مؤنثة... وهو موقف يثير القرف والسخرية من تفاهة هذي العقول بله الرد عليها.
ملاحظات وخاتمة
* لا يمكن الوصول إلى القلب قبل تفتيت الأطراف ، وهكذا يتعامل أعداء مصر معها منذ زمن بعيد حتى لا تبقى فيها قوة لرد أى محاولة أخرى كما فعلت من قبل مع المغول والتتار والفرنج ، ولعل هذا يفسر محاولة تطويق مصر من خلال وادي النيل جنوبًا والكيان الصهيونى شرقًا... فضلًا عن التغير الملحوظ في البنية الجسمية والصحية (سرطانات وأمراض) للعامة في بلادي.
* لقد بات من المعلوم أن قوة مصر هى قوة للعرب والمسلمين جميعًا والعكس صحيح ، ولذا باتت مصر مستهدفة داخليًا وخارجيًا.
*تلعب جمعيات كثيرة داخل مصر دورًا في جمع المعلومات عن مصر وتحليلها خدمة لمراكز اتخاذ القرار في الغرب ، ومن أمثال تلك الجمعيات بعض الجمعيات والمؤسسات التى تقدم منحا للدارسين وبعض المراكز العلمية التى تقوم بعمل أبحاث ميدانية واجتماعية ، وبعضها يتلقى دعمًا مخصصًا من المعونة الأمريكية... (يعرف ذلك الباحثون في العلوم الاجتماعية تحديدًا) .
* هناك زواج يهودي - صليبي: تقوى أواصره بالمصالح وتغذي جذوته العقائد ... وترعى استمراره أنظمة حاكمة لا همّ لها سوى بقائها على كرسى الحكم... والتهديد القوي الذي يهدد ذلك هو سلاح واحد لا مفر منه شاء من شاء وأبى من أبى: الوحدة... نعم الوحدة ، وحدة قوامها الدين فهى أكبر من اللغة وأوسع وأشمل ، وقوامها التاريخ المشترك ، وقوامها اللغة ، وقوامها النهوض ببلادنا وصد الخطر الصهيوصليبي عنها أيا كانت دوافعه.
* وفى هذا السياق نورد تلك الآية الكريمة عل قومي يستبصرون: « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ » (سورة محمد: 7) ، ونصر الله يكون بنصر دينه وبالوحدة وبالأخذ بأسباب النصر وقوانينه وبالجهاد ، « وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ » (سورة العنكبوت: 69) ، لكن العجزة والقاعدين الذين يصادقون الكسل ويجاهدون بالثرثرة الجدالية على مصاطب الفراغ لا يمكن أن ترتفع لهم راية ، ولا أن يعقد لهم لواء نصر ، لا يمك