عن طريقها يتعرف الشباب على القنوات الفضائية و الأفلام المنحرفة و البرامج المنحلة والأخلاق المدمرة والصحبة السيئة و إن من اعتاد ارتياد هذه الأماكن يصعب عليه التخلص منها والتفريط فيها بسهولة إلا بصدق مع الله سبحانه و تعالى .
5.السفر:
من اعتاد السفر إلى أماكن اللهو والرذيلة من أجل ممارسة البغاء ونبذ الفضيلة وتعاطي الخمور يصعب عليه الالتزام لشدة تأثيرها فيه وكثير من الناس لا يستطيعون كبح جماح شهواتهم ورغباتهم في السفر ولا يستطيعون خطم أنفسهم عن شهواتها أو مجاهدة أنفسهم بنبذ السفر وتركه وليس عندهم استعداد للتضحية بشيء لله سبحانه وتعالى .
6.القنوات الفضائية:
فكم من رجل أضاع عمره و أهدر وقته وصحته وماله بسبب هذه القنوات وكم من فتاة هتك عرضها بسببها و إن الإنسان الواعي يستمع لنصح الناصحين وتحذير العلماء والواعظين من خطر هذه القنوات ويتركها سريعًا بلا عودة ومتى ما صدقت النية كان العون من الله عز وجل .
7.الشهوة:
فهناك بعض الشباب لا يقدرون على كبح جماح شهواتهم فكلما اشتهت نفسه شيئًا أعطاها دونما محاسبة لها وكلما فكر في الهداية وجد أن الهداية ستقف حائلًا بينه وبين مايشتهيه و من ثم ترك التفكير في الهداية كليًا إلا من رحم الله تعالى و أعانه على نفسه .
8.كرة القدم:
أصبح غالب الشباب مفتونين بها و إذا فكر الشاب في الهداية والالتزام أصبحت الكرة عائقًا يحول دون ما يصبو إليه فإذا فكر في قراءة كتاب نافع أو حفظ آيات من القرآن تضارب ذلك مع موعد مباراة وكلما فكر في السفر إلى عمرة أو حج حال بينه وبينها موعد هام لمباراة بل و أكثر من ذلك التفريط في صلاة الجماعة و إنا لله و إنا إليه راجعون ولاشك أن هذا عائق ولكن قوي العزيمة مع الاستعانة بالله يتخلص منها بإذنه تعالى .
9.الأغاني:
فقد أولع الكثير من الناس بها وكلما فكر شاب أو شابة في الهداية والالتزام وجد هذا العائق يحول بينه وبين ما يريد فعليهم أن يعلموا أن الدنيا ليست دار مقر بل هي دار ممر و أن تحقيق رغبات النفس بما يغضب الرب تبارك وتعالى سيجعلهم يتعرضون لعذاب الله يوم القيامة نسأل الله السلامة والعافية .
10.الدخان:
فالكثير من الشباب يقف هذا السبب حائلًا يمنعه من الالتزام ويجعله لا يفكر في مصاحبة الأخيار استحياء من ارتكاب هذا المنكر ويرى أن الطريق الذي سيحرمه من معشوقه لا يناسبه ويستمر في ذلك حتى يأتيه اليقين وهو على ذلك وليعلم الشاب أن ترك الدخان من أسهل الأمور فهو يحتاج فقط إلى عزيمة وقوة إرادة وتوكل على الله سبحانه وتعالى .
11.الزوجة:
إن كثير من الشباب يرغبون حقيقة في الالتزام والهداية ولكن المشكلة في الزوجة فهي تغار من صديقتها وقد تكون بعيدة عن التديٌن أصلًا فلذا كلما فكر الزوج في الالتزام بادرته بطلباتها التي تعارض الالتزام كالسفر للخارج وما يصاحبه من زيارات لأماكن الاختلاط والدخول إلى أماكن مشبوهة إرضاءً لها أو تقليدًا لصديقات السوء ، و إن من الشباب من يقبل على الزواج وكله أمل بأن تساعده زوجته على تغيير حالته فإذا بها تزيد الطين بلة وخاصة إذا كانت الزوجة تملك مالًا حيث يسقط بعض ضعاف النفوس وسط إغراءاتها المادية وبخاصة ونحن في زمن قد طغت المادة فيه على كثير من القيم والمبادئ والله المستعان .
12.الزوج:
حيث ابتليت بعض الفتيات بأزواج سيئي الأخلاق و أصحاب فجور وكلما فكرت الزوجة بالهداية والالتزام وجدت زوجها يحول بينها وبين هذا الطريق فهو يجبرها على مشاهدة الأفلام والاستماع إلى الأغاني ويسهرها عن الصلاة وذكر الله ويؤذيها برائحة الدخان أو الخمر والعياذ بالله ولاحول ولا قوة إلا بالله .
13.الأقارب:
ولعل هذا من أهم العوائق التي تقف حائلًا دون الالتزام و الهداية فنجد كثيرًا من أبناء المسلمين يرغبون في التحول عن أوضاعهم والتخلص من واقعهم لكن تقف عقبة الأقارب دون ذلك فقد يكون الواحد معروفًا عند أقاربه وهو غير ملتزم ولهم حوله ملاحظات ولذا يصعب عليه التخلص منهم بل قد تجدهم يتضايقون عندما يرون عليه آثار التوجه نحو الدين والعياذ بالله ، فأهل الصدق وهم كثير _ ولله الحمد ـ استطاعوا أن يتخلصوا من هذا العائق فلا يكونوا أسبق منك إلى الجنة ، قال تعالى { وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات و الأرض أعدت للمتقين } .
14.البيئة: