فهرس الكتاب

الصفحة 2374 من 27345

والحمد لله رب العالمين

(61) ... ما قاله شيخ الإسلام هنا يؤيد ما تقدم من علاقة الحكم بالحقيقة وأنه لا يوجد قسم رابع.

(62) ... الفتاوى3/352-353-354.

(63) ... الإبانة الكبرى للعكبري1/377.

(64) ... الفتاوى3/350.

(65) ... منهاج السنة5/160-161.

(66) ... الفتاوى28/500.

(67) ... خلق أفعال العباد للبخاري ص125.

(68) ... منهاج السنة6/424.

(69) ... انظر فضائح الباطنية للغزالي ص151 واحتججت هنا بكلام الغزالي لأن الغزالي واسع الخطو في إعذار كما هو في كتابه (التفرقة بين الإسلام والزندقة) فهو لم يكفر أحد في التأويل إلا إذا كان في أصول العقائد!! وانظر رد شيخ الإسلام عليه في (السبعينية) قال رحمه الله: وبهذا يظهر ضعف ما ذكره من أنه لا معنى لزندقة هذه الأمة إلا ما ذكره من الزندقة المقيدة التي هي مذهب الفلاسفة، فإن الزندقة في هذه الأمة وغيرها باتفاق أئمة المسلمين أعم من هذا كما يذكره الفقهاء كلهم في باب توبة الزنديق وسائر أحكامه (بغية المرتاد ص339) .

(70) ... الفتاوى35/141.

(71) ... السابق35/144.

(72) ... بغية المرتاد ص241، وهو السبعينية.

* ... النصيرية يلقبون أنفسهم اليوم بالعلويين وهي تسمية نصرهم فيها الفرنسيون عند احتلالهم لبلاد الشام وانخدع بها كثير من المسلمين.

(73) ... الفتاوى 35/149.

(74) ... انظر [بغية المرتاد] ص345 ونص الغزالي في التفرقة.

(75) ... زوّورت بعض الجماعات البدعية هذه الكلمة التي قالها الإمام وزعمت أنها في حق الروافض وهذا كذب على الشيخ وإنما المقصود بها الدرزية، والجماعة المعنية من جماعات الغلو.

(76) ... الفتاوى35/16-162.

(77) ... السابق35/144.

(78) ... مجموع الفتاوى3/352، وهذا الكلام ينطبق عليه بعض الانطباق ما قلناه في تعليقنا على كلام الإمام النووي رحمه الله تعالى فاهتم به.

(79) ... الفصل2/114.

(80) ... عبد الله بن أحمد بن حنبل في السنة1/107 رقم12.

(81) ... السابق1/112 رقم25.

(82) ... شرح أصول الاعتقاد للالكائي حديث رقم/233 وح رقم234.

(83) ... الفتاوى7/618-619.

وهذا الذي قاله الإمام رحمه الله في غاية النفاسة في كشفه لتردد الأئمة في تكفير بعض الأعيان مع وجود القاعدة التي أصلوها ، فإن القاعدة التي لديهم هو تكفيره فلما أرادوا الحكم عليه امتنعوا من ذلك حين رأوا ما فيه من صلاح ذاتي- أعمال صالحة، ذكر الله، صلاة الليل، صدقات… -وما رأوا من هم لديه ورغبةً في خدمة دين الله تعالى فوقعوا في الحيرة فعادوا على القاعدة بالتغيير، وهذا يقع مع الكثيرين وإلى يومنا هذا ولولا مخافة الإطالة لذكرت صورًا متعددة لهذا الذي قاله الإمام، وهو يبين لك كذلك أن المرء لا تحكمه القاعدة فقط في الحكم والفتيا بل لا بد من اطمئنان نفسه في الحكم على المعين، وسمي هذا التعارض بين القاعدة والواقع من تعارض الأدلة، فاهتم لهذا جدًا واعذر أخاك بما يرى في الحكم على المعينين ولا تراه أنت، مع التنبه أن الفتوى والأحكام هي لأهل العلم وليس للجهلة والأغمار.. والله الهادي.

(85) ... الفتاوى12/487-488.. وهذا الموطن فيه كلام نفيس جدًا في هذه المسألة فارجع إليها.

(86) ... السنن الكبرى10/207.

(87) ... شرح السنة1/228.

(88) ... مجموع الفتاوى12/487.

(89) ... الفتاوى12/489، وكذلك سمى ابن تيمية كبراءهم بالزنادقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت