فهرس الكتاب

الصفحة 23754 من 27345

الصغيرة منها مشهد يومي. فلا تتدخل إلا في حالة الصغار (أقل من أربع) , وبأقل حد من المناقشة. أما الكبار فإنهم يستطيعون إنهاء النزاع. فإذا اضطررت للتدخل, فامر الطفلين أن يذهبا إلى مكان محدد, لإنهائه ثم العودة. ولا تسألهما عن الحل,إلا إذا شعرت أن أحدهما خضع للتهديد, فأعدهما إلى مكان النقاش.

وتذكر أن الأطفال لايتعلمون مهارة حل النزاعات بأنفسهم, بل عليك أن تجلس معهم عدة مرات لتعليمهم.

نوبات الغضب الجامح

قد تصدر من الصغار لعجزهم عن التعبير, وتختفي بعد الرابعة. فإذا استمرالغضب فهو يستخدمه سلاحًا للضغط. فلا تستجب ولا تهدد ولكن أصرّ على موقفك بهدوء, وإذا قبلت صفقة فإنك تعزز عنده عودة الغضب.

وبيّن لأولادك في وقت الهدوء أن من طلب بأدب ينظر في طلبه, ومن طلب في غضب لن ينظر في طلبه.

المقاطعات

علّم أولادك متى تكون المقاطعة غير مقبولة. وإذا قاطعك فأشر إليه بيدك, ولا تكلمه ولا تنظر إليه, فالنظر معناه الإذن بالكلام. ولاتنس أن تسأله فيما بعد ماذا كان يريد أن يقول.

الإغاظة

إذا كانت دون قصد, فيجب أخذها بروح مرحة, فإن زادت وجب ايقافها. وإن كانت بقصد الإهانة فيجب منعها تمامًا, كيلا تؤدي إلى العراك.

الفصل الثامن عشر:حان وقت الانطلاق

إن استعداد أولادنا لتحمل المسؤولية و ليكونوا متعاونين منتجين, يعتمد على نجاحنا في تربيتهم. ويجب أن نفرق جيدًا بين تعليم النظام والعقوبة. والمهمّة ليست سهلة'

إن تحريك الجبال يأخذ وقتًا

إن أسلوب التعليم السائد مريح ومتناسب مع عالم الوجبات السريعة, ولكنه لا يؤدي المهامّ المطلوبة. على عكس نظام التعليم الصحيح. فالتعليم والإشراف يستغرقان وقتًا, وكذا بناء علاقات إيجابية.

إذا كنت تعلّم أولادك أن أداء الواجب مقدّم على الرغبة, فالتزم به في سلوكك. وتنازل مثلًا عن بعض برامج التلفاز. إن وضع الطفل في فراشه بحب واهتمام, يستغرق وقتًا أطول. فاترك أريكتك وسر مع الطفل, واستخدم الأفعال بدل الأقوال, والسلطة بدل التهديد.

تَسَلَّم القيادة

لا مساومة ولا صفقات للحصول على الطاعة والتعاون. ولا نعامل الأطفال على أنهم أكفاء لنا, ونطبق الديمقراطية. فليس دور الأطفال وضع الأنظمة, وإنما احترام دورنا كمصدر للسلطة.

أصرّ على حدوث تقدم

إن نظام التربية السائد بتركه الخيار للطفل, يجعله أقل التزامًا وكياسة يومًا بعد يوم. وبالإمكان أن يكتسب الأطفال الاستقلال مع بقائهم مؤدبين شريطةً أن تصرّ على ذلك.

@المفتاح الثاني عشر:إن التعليم الناجح للنظام لا يأتي دون بذل الجهد الكافي.

الخطوات الأولى من أين نبدأ؟ من سن مبكرة

-لا تحاول تغيير كل شيء دفعة واحدة, ابدأ بتغييرات متواضعة, وأضف إليها تغييرات أخرى بعد نجاحك.

-طبق طريقة إعادة السلوك: عند أي تصرف فظ أوقفهم, وأصرّ على أن يعيدوا السلوك بطريقة مؤدبة. إذا ركضوا على الدرج مثلًا, أعدهم ليمشوا مشية متزنة.

-في الخدمات المنزلية: أعط تعليمات صغيرة, وقسّم العمل إلى أجزاء, يفصل بينها فاصل يحبه الطفل.

-علّم أطفالك سلوكًا جيدًا, سيحتاجونه في القريب. علّمهم مثلًا الإجابة على الهاتف.

-تذكّر, وأنت تمارس هذه المهمة الضخمة تحقيق التوازن بين الجوانب الثلاثة للنظام.

-يحتاج أبناؤك إلى التعليم الكافي للحصول على المهارات اللازمة والمواقف الصحيحة لتحمّل المسؤولية.

-ويحتاجون أن يعطوا القدرة على الاختيار والاستقلال, وذلك بما يتناسب مع ما لديهم من قدرة على اتخاذ القرار.

وفي الختام جزى الله المترجم على ترجمته الواضحة. وكنا نتمنى لو انه أعطى نبذة عن المؤلف ومركزه العلمي ومهامه التربوية, ومدى تقبل الأوساط التربوية لآرائه, وهل هناك كتب تربوية أخرى لها نفس وجهة النظر. وهل للمؤلف كتب أخرى. كما أنه لم يوضح دوره في الكتاب , هل هو تلخيص أم اختيارات منه, حيث ذكر على الغلاف أنه بتصرف. بل إنه لم يدرج اسم الكتاب ومؤلفه باللغة الإنجليزية ودار النشر وتاريخه. وقد استطعت أن أجده في موقع Amazon.com

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت