-الحقنة الشرجية: الجمهور من الأئمة الأربعة يرون أنها تفطر لأنها تصل إلى الجوف , واختار شيخ الإسلام ابن تيمية وهو مذهب الظاهرية أنها لا تفطر لأن الحقنة الشرجية لا تغذي بل تستفرغ ما في البدن كما لو شم شيئًا من المسهلات وهو اختيار العلامة ابن عثيمين إن كانت المادة دواءً وليست مغذية .
-التحاميل: لا تفطر وهو اختيار العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى لأنها تحتوي على مادة دوائية وليس فيها سوائل وليست أكلًا وشربًا ولا بمعناهما .
-التبرع بالدم: يقاس على الحجامة من قال بأنها تفطر يفطر بذلك وإلا فلا واختيار العلامتان ابن باز وابن عثيمين أنه يفطر .
-أخذ عينه من الدم للتحليل: لا يفطر لأنه قليل.
والله تعالى أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه .