فهرس الكتاب

الصفحة 23877 من 27345

إن جان كزنوف ظن خطأ أن أهل الجنة يصيبهم الملل والأم ' وأن الخلود قد ينتج منه الرغبة في زواله ' لكن القرآن يثبت أن أهل الجنة لا يريدون زوال ما هم فيه من نعيم يقول تعالى: (خالدين فيها لا يبغون عنها حولًا) (الكهف:108) . وهذا أمر متصور عقلًا' وكذلك يمثل وجودًا لأن العليم الخبير أخبر عنه . إن لذات الدنيا مشوبة بالألام والهموم والأحزان ' ولكن لذات الجنة خلاف ذلك يقول تعالى (لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون) (الصافات:47) ' يقول تعالى (وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن) (فاطر:34) . لأجل ذلك لا يريد الإنسان زوالها.

إن المشكلة التي أثارها الكاتب هنا هي مشكة الحديث عن عالم مغاير ووجود مغاير للعالم الذي نعيش فيه. ولقد بحث هذه المشكلة علماء المسلمين عندما واجهتهم مشكلة فهم صفات الله سبحانه وتعالى. وفي اعتقادي أن اللغة يمكن أن تتخطى عالم الشهادة وتتحدث عن عالم الغيب والعالم العلوي.

[1] عبد السلام عبد الغفار ،مقدمة في الصحة النفسية ، القاهرة ، دار النهضة ، ص 20.

[2] تهذيب الأخلاق ، ابن مسكويه ، ص 72 ، حققه ابن الخطيب ، المطبعة المصرية ومكتبتها ، ص 72.

[6] تهذيب الأخلاق ، ابن مسكويه ص 90.

[7] المصدر نفسه ، ص 90-92.

[8] المصدر نفسه ، ص 90

[9] المصدر نفسه ، ص 90

[10] المصدر نفسه ، ص 90

[11] المصدر نفسه ، ص 95

[12] المصدر نفسه ، ص 97

[13] المصدر نفسه ، ص 90

[14] المصدر نفسه ص 98 .

( [15] ) احياء علوم الدين ، أبو حامد الغزالي ج3 دار الكتب العلمية ، بيروت 1986 ص 62.

[19] أخرجه ابن حبان في صحيحه ج 9 حديث رقم ، 4032 عن سعد بن أبي وقاص .

[20] فتح البارئ شرح صحيح البخاري ، ج9 ، ص 104.

[21] تتمثل الصحة النفسية في أن يكون الإنسان خاليًا من الأمراض العصبية كالقلق النفسي والعصاب القهري والوسواس والفزع وخاليًا من الأمراض الذهانية كالفصام والبرونيا ، وتشمل الكآبة والهوس الدوري والكآبة الذهانية وغيرها والأمراض الذهانية العضوية كالهذيان وذهان إلتهابات المخ وذهان الصرع وذهان الكحول وغيرها ويكون خاليًا من أمراض التخلف العقلي والأمراض السايكوسوماتية والإضطرابات السايكلوجية والاجتماعية وغيرها.

[22] جاء في الترمذي في جامعة كتاب 9 باب النكاح من سنن المرسلين ، 5/421.

[23] جاء في ابن حبان في صحيحه حديث رقم 6518 عتن جابر بن عبد الله.

[24] أخرجه ابن حبان في صحيحه عن أنس بن مالك الجزء التاسع حديث رقم 4028، وحديث رقم 4056، وعن معقل بن يسار 19 حديث رقم 4057.

[25] سايكولوجية السعادة ، مايك أرجابل ، ترجمة فيصل عبد القادر يونس ، عالم المعرفة الكويت ، 1987م.

[26] المصدر نفسه ، ص 31.

[27] المصدر نفسه ، ص 31

[28] أخرجه البخاري في كتاب الإيمان حديث رقم 15 وأخرجه مسلم في الإيمان حديث رقم 60 ، أخرجه الترمذي في الإيمان حديث رقم 2548.

[29] المصدر نفسه ، ص 33

[30] المصدر نفسه ، ص 33

[31] انظر صحيح ابن حبان عن جدب البجلي ، ج2 ، حديث رقم 406.

[32] جاء في الموطا بمثله ، كتاب 56 حديث 25224 ما جاء في التقي .

[33] سايكولوجية السعادة مايكل ،ص 38.

[34] المؤنم يستخر الله في كل أمر صعب عليه الاختيار أم لم يصعب ، قال جابر بن عبد الله رضى الله عنهما: كان رسولالله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن ، يقول"إذا هم أحدكم بأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل: اللهم أني استخيرك بعملك واستقدرك بقدرتك وأسالك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب ، اللهم إن كنت تعلم هذا الأمر .. ويسمى حاجته - خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال عاجل أمري وآجله - فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه ، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو عاجله وآجله - فاصرفه عني وأصرفني عنه وأقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني به"رواه البخاري: 7/162.

[35] حديث متواتر المعنى أخرجه أحمد والشيخان وأصحاب السنن إلا الترمزي ، وانظر: الاجتهاد في الشريعة الإسلامية، ص 169.

[36] مفتاح دار السعادة ، ابن قيم الجوزية ، ص 120-122.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت