فهرس الكتاب

الصفحة 24283 من 27345

ـ وكما جاء في قوله عند تفسير (أحياءٌ عند ربّهم يُرزقون) [آل عمران: 169] :"لفظ (عند ربّهم) يقتضي علوَّ درجتهم، وقربهم من ربّهم (يُرزقون) من أنواع النعيم الذي لا يعلم وصفه، إلا من أنعم به عليهم؛ ومع هذا (فرحين بما آتاهم الله من فضله) أي مغتبطين بذلك قد قرّتْ عيونهم، وفرحتْ به نفوسهم؛ وذلك لحُسنه، وكثرته، وعظمته، وكمال اللّذّة في الوصول إليه، وعدم المُنغِّص؛ فجمع الله لهم بين نعيم البدن بالرزق، ونعيم القلب والروح بالفرح بما آتاهم من فضله؛ فتمّ لهم النعيم والسرور!" [ص 157] .

ـ وكذلك قوله في تفسير (فاستبقوا الخيرات) [البقرة: 148] :"ومن سبق في الدنيا إلى الخيرات فهو السابق في الآخرة إلى الجنات!" [ص 73] .

نسألك اللهم يا ذا الجلال والإكرام: (تيسير) العلم النافع، والعمل الصالح، وأن توفقنا إلى معرفة (تفسيرِ كلام المنّان) ، وأن تنفعنا، وتنفع بنا، وتجعلَنا سببًا لمن اهتدى، وأن تجمعَنا و (الشيخَ السعديَّ) في جنةِ الفردوس؛ إنك أنتَ (الكريم الرحمن) :

[نونيّة القحطاني ص 87-88]

والحمد لله والصلاة على رسول الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت