ونقول لهم: إن الإسلام دين سلام للنفس الإنسانية ، ودين عزم وشموخ وقوة لحامله ، ودين تقدم وتطوير وتجديد وتحديث للأوطان والمجتمعات ، وحصن مانع من الخضوع والخنوع ، وسياج حافظ من كل انحطاط .. وذلك حين جعل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سمة مميزة لكل منتمٍ له فردًا كان أو جماعةً . ويجيبون على قولنا بلا فهم ولا تدبر ولا اتعاظ: إن هذا ضد الحرية . وهو جمود على القديم و هو خطاب ظلامي ضد التقدم، ثم يقومون بفعلهم وسوء حالهم بنشر فواحش الفكر والسلوك والأنظمة في مجتمعاتهم ، بحجة الانفتاح على الآخر والأخذ بروح العصر:
"لبئس ما كانوا يفعلون"؛ إذ أن ما نراه اليوم من بوار في الأمة هو نتيجة لمناهج هؤلاء الضالة ، ولكن الله لهم بالمرصاد . و حملة هذا الدين في عصرنا لهم بالمرصاد أيضًا: ( فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قومًا ليسوا بها بكافرين أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده .. ) وهذا هو الرأي .. والله أعلم .