فهرس الكتاب

الصفحة 24353 من 27345

هذا الأمين كنوزُ الأرض iiتطلبُه

والزهدُ في الفاتحين الغرِّ iiمَنْقَبَةٌ

سل الفتوحَ التي كانت شريعتُها

يا من وسادته تُرْسٌ ومسكنه

ما الشام قبلك إلا مقْبَرٌ iiخَرِبٌ

... في الأفق بارقة تخبو وتزدان

هوى إليه هوىً وانساب iiألحان

فالدهر ذو دولة والوصل ميَّان

بكل جرح مرارات وأشطان

لا ترتوي فالجوى باليأس iiحرَّان

وفي العشية آهاتٌ iiوأشجان

طارت إليكم مع الأرواح iiأبدان

منكم إذا سامر المشتاق َ نَدمان

عنكم صبابتُنا أو ضل iiوجدان

وهل تَداوَى بغير الذكر iiولهان

حيث الأسى راتع واليأس حيران

وربما خفتت بالشوق أحزان

رغم القيود أما قد قال iiحسان؟:

الأزد نسبتنا والماء iiغسَّان

عهد الوصال فهل للهَيْض جُبران

وللمقادير إيلاف iiوإظعان

ولم يكن في ربى جيرونَ iiجيران

وفي المضائق حراس iiوسكان

وفي الجزيرة أحباب iiوإخوان

وفي العشائر أصهار iiوأختان

بالقدس أواه هل للقدس iiنسيان

بُلْقُ الخيول ومد الظلَّ iiأفنان

ففي مرابعكم فيءٌ وأكنان

وفي مسارحها للحسن غِزلان

إذ كان يملكها أزد iiوزهران

لكنما حبكم دين iiوإيمان

وقد أضاءت لها بصرى iiوحوران

يهيج بالقلب للإسراء عنوان

وهل لنا غيرَهُ أُسٌّ iiوأركان

والشرق والغرب نيران iiوصلبان

بشرى الرسول وأمضى وهو iiعجلان

تُنسِي الحلومَ فلا كنا ولا iiكانوا

والأرض مائدة والبحر iiطوفان

وإن توعد فالأنسام حُسْبان

إنفاقه حِسْبةٌ والعتق iiإحسان

تقاصرت هممٌ عنها iiوأزمان

فالشام قلب وباقي الملك iiجثمان

ونشوة النصر في الطغيان iiطغيان

تصارعت فيه أنوار iiوأوثان

من النبوات آيات وبرهان

فلتبتهج بسنا الرحمن iiأكوان

والنور تعلنه في الأرض ii"فاران"

والخلق ليس لهم رأي ولا iiشان

حتمًا ولو كرهت روم iiويونان

فبان أن الملوكَ القُلْفَ قد iiبانوا

واهتز بالشُّرُفات الشُّمِّ iiإيوان

وقال للروم والأرصاد iiحيطان

العين نائمة والقلب iiيقظان

للسيف ظل وللزيتون iiأغصان

وسائر الناس خدام iiوولدان

وملكنا ضائع والسعي iiخسران

لو كان لقوم آذان iiوإذعان

وغلَّ أحلامَهم كِبرٌْ iiوبهتان

فشرُّ وادٍ تردَّى فيه iiإنسان

وقال يا قوم إنَّ الحق iiفرقان

فكيف يوبقنا في الكفر iiنكران

فالخلق ينتظرون الإنسُ iiوالجانُ

على لظى يثربٍ والشامِ iiجِنَّان

أصغى وأبصرها بكمٌ iiوعميان

توراة موسى وإنجيل وقرآن

جبريل ناموسُهُ والرسْلُ iiإخوان

أو أن يكون له نِدٌّ وأعوان

حكيمةَ النمل إذ وافى iiسليمان

كما حكى صورةً بالرسم فنان

نصًا كما يبصر الإنسانَ iiإنسانُ

كلُّ الجزائر والأنهار iiخُضْان

وسوف تُتْحِفُه بالورد iiلبنان

أطرافُهم ولهم عَجٌّ iiوألحان

تسوقها حسبةً مصرٌ iiومديان

يقتص مما أراقت قبلُ iiرومان

إذا ترنم بالتهليل iiعربان

إذا علوا شرفًا أو لاح iiعلوان

غُمْرٌ وهم في ظلام الليل iiرهبان

أنواره فالدجى المبهور iiوسنان

وهم صفوف لمبداه iiوفرقان

بنوره محفِلُ الأملاكِ iiزهوان

فصار تاج الذرى والدين iiبنيان

ويصطفي الله مختارًا iiونختان

من التعصب إغماط وشنْآن

لكنْ تملَّكَهم بغيٌ iiوأضغان

كذاك أصغت لقول الحبر iiجولان

غيرَ السقيفة أسمارٌ iiوبطلان

وقال قولة نصح وهو iiلهفان

في الصلح خير وبعض المر iiحلوان

والترك من جنده والصين iiأقنان

مهما تقادمَ أجيالٌ iiوأزمان

أبناءِ هاجرَ؟! هم للروم عُبدان!

ملكًا ولا مُلْكَ لي فيكم ولا iiشان

يحيى بقُبلتها روح ووجدان

وحملِ نعليه والإنجيلُ برهان

إذ أقبلت لجنود الله iiفرسان

وشهدت آيَهُ حِمْصٌ iiوبَيْسان

فاضت بها من روابي الشام iiشطآن

هوى لنا شُهُبٌ وانقضَّ iiعِقبان

وهم على الدُّهْمِ يوم الرَّوْع iiغِربان

في النقع إلا جُسومَ الروم iiأجفان

سارت بها في فجاج الأرض iiركبان

أصحابُ بدر وسيفُ الله iiأركان

لهم من الذكر أحرازٌ وأحصان

عن كَتْبِ أمجادهم والسطرُ iiعيَّان

ضاع الهوى فَقَدَ الأحلامَ iiهيمان

مراتعَ العز حيث الملك iiجذلان

كما قد اغتالها في الدير iiرهبان

من البطاقةِ أطلال iiوعنوان

دنيا إذا فاته دين iiورضوان

من مثل ما عاث"قسطنطين"أو iiجان

والسيف للسيف أكفاء وأقران

لكنما الأمرُ توفيق iiوخذلان

كيلا يَمُنَّ على الإسلام iiمنَّان

لا يستكين لهم حقدٌ iiوأضغان

والحب يوقده للصب كتمان

واستشرف الفجرَ أكمامٌ iiوسيقان

فموكب الشوق للأعراس iiبستان

هشت لملقاه آكام iiووديان

في سكرة الحب والمشتاق iiنشوان

منه فدى لرسول الله iiأسنان

يحيى الرسولَ فقل لي: كيف iiأزدان

وحبذا الجندُ جندُ الله مَن iiكانوا

إذ للنواقيس في الأرجاء iiإعلان

وكم سباها من الأحبار iiخَوان

ما نالها قط عربيدٌ iiودنَّان

ما سار"إسكندرٌ"أو سن ii"ساسان"

خُصٌّ ومِزْوَدُهُ ملح iiوأُشنان

تناثرت فيه أشلاءٌ iiوأكفان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت