فهرس الكتاب

الصفحة 24432 من 27345

-والترفع عن سفاسف الأخلاق، وصغائرها التي لا تليق بمكرم. مثل: الكبر، والعجب، والغرور، فلا ينسى أن أصله من تراب، ومن نطفة، وهي عناصر سفلية. ومثل الإقبال على: اللهو، واللعب، والعبث. واستعمال الكلام البذيء، والكذب، والنفاق، والإلحاد، والظلم، والكسل، والبطالة، والبلادة.

-التعلم، والتعليم، وكسب المعارف، والانتفاع بالقدرة على الكتابة، والقراءة، واستعمال العقل.

-استثمار خيرات الأرض المسخرة، وتسخيرها لنفع الناس، وهدايتهم، ورعايتهم، دون الإضرار بهم.

الخاصية الخامسة: الإسلام وعلاقته بدور الإنسان في الحياة.

المؤمنون هم الأعلون، والدور المترتب على هذه العقيدة: الاعتزاز بالإسلام، والتمسك به، ودعوة الناس إليه، باستعمال كل الأوصاف الراسخة في الإنسان، من: ظهور، وعقل، وتوسط، وآدمية بكل أوصافها من: فضائل، وتواضع، ولين جانب، وخضوع، وعمارة للأرض. يسخر كل هذه، ويستعملها في الدعوة إلى الله تعالى، وبقدر ما يحصل من تلك الأوصاف، يكون تأثيره، فحيث استكملها كمل التأثير، وحيث أنقص ضعف بقدره، فمن أخل بصفة منها، اختل تأثيره. فدور الإنسان في هذا الحياة باختصار أمران:

الأول: أن يمتثل خصائص الإنسانية في نفسه، ويحققها بالكمال قدر المستطاع.

الثاني: أن يستعملها في إيصال النور الذي معه إلى المحرومين.

دور الإنسان يستحق أكثر مما ذكر، لكن المقام لا يتسع، فيكفيه أن يحفظ خصائصه، ليعلم دوره.

الأستاذ المساعدة بقسم العقيدة بجامعة أم القر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت