وتلك هي الحكمة، وقد قال _سبحانه_:"يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ" [البقرة:269] ، جعلني الله وإياك من أهلها، ووفقني وإياك لدعوة من ضل إلى الهدى، والتبصير بنور الله أهل العمى، مع الصبر منهم على الأذى، وصلى الله وسلم على نبينا محمد خير من حج وثج وعج ودعا، وعلى صحبه ومن لآثارهم اقتفى.