فهرس الكتاب

الصفحة 24892 من 27345

* (( يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَان ) )قالوا: الحسن والحسين.

* (( وَقَالَ اللّهُ لاَ تَتَّخِذُواْ إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلهٌ وَاحِدٌ ) )قالوا: إنما هو إمام واحد.

* (( وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُهُمْ وَلَا يَضُرُّهُمْ وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا ) )قالوا: الكافر عمر- رضي الله عنه-.

* (( فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي مِن شَاطِئِ الْوَادِي الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ ) )قالوا: هي كربلاء.

3-أولئك الذين استغنوا عن القرآن واستبدلوا به كتبًا أخرى، جعلوها منهجًا لهم:

* فلاسفة الإسلام: إشارات ابن سينا.

* فلاسفة الصوفية: دلائل الخيرات، وإحياء علوم الدين للغزالي.

4-من آمن بالقرآن لكن لم يقبل منه إلا ما وافق القواعد العقلية التي قرروها. حيث أتوا إلى القرآن بمقررات وأصول عقلية سابقة. وهي المدرسة العقلية القديمة والحديثة.

5-وبعضهم ظن أنَّ القرآن كتاب فلك وطب ونحو ذلك من العلوم المادية، فوقعوا في أخطاء:

* الهزيمة الدخلية التي تصور لهؤلاء أن العلم الحديث هو المهيمن والقرآن تابع.

* التأويل المستمر لآياته لتوافق النظريات والفروض العلمية.

6-أما جماهير المسلمين اليوم- إلا من عصم الله-فكثير منهم اتخذ هذا القرآن مهجورًا:

* فاقتصر عند بعضهم على الأموات دون الأحياء، فلا يقرأ إلا في المآتم.

* وصار بركة يستفتح به في الإعلام- حتى إذاعة اليهود-

* هجر العمل به والحكم به.

* هجر تلاوته وتعاليمه.

27/8/1426 هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت