* (( يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَان ) )قالوا: الحسن والحسين.
* (( وَقَالَ اللّهُ لاَ تَتَّخِذُواْ إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلهٌ وَاحِدٌ ) )قالوا: إنما هو إمام واحد.
* (( وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُهُمْ وَلَا يَضُرُّهُمْ وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا ) )قالوا: الكافر عمر- رضي الله عنه-.
* (( فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي مِن شَاطِئِ الْوَادِي الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ ) )قالوا: هي كربلاء.
3-أولئك الذين استغنوا عن القرآن واستبدلوا به كتبًا أخرى، جعلوها منهجًا لهم:
* فلاسفة الإسلام: إشارات ابن سينا.
* فلاسفة الصوفية: دلائل الخيرات، وإحياء علوم الدين للغزالي.
4-من آمن بالقرآن لكن لم يقبل منه إلا ما وافق القواعد العقلية التي قرروها. حيث أتوا إلى القرآن بمقررات وأصول عقلية سابقة. وهي المدرسة العقلية القديمة والحديثة.
5-وبعضهم ظن أنَّ القرآن كتاب فلك وطب ونحو ذلك من العلوم المادية، فوقعوا في أخطاء:
* الهزيمة الدخلية التي تصور لهؤلاء أن العلم الحديث هو المهيمن والقرآن تابع.
* التأويل المستمر لآياته لتوافق النظريات والفروض العلمية.
6-أما جماهير المسلمين اليوم- إلا من عصم الله-فكثير منهم اتخذ هذا القرآن مهجورًا:
* فاقتصر عند بعضهم على الأموات دون الأحياء، فلا يقرأ إلا في المآتم.
* وصار بركة يستفتح به في الإعلام- حتى إذاعة اليهود-
* هجر العمل به والحكم به.
* هجر تلاوته وتعاليمه.
27/8/1426 هـ