وهكذا نرى بأن المسلمين كانوا يستشعرون أهمية الخلافة في حياتهم لكنهم لم يتصرفوا إزاء هذه الفاجعة وهي إلغاء الخلافة التصرف الذي يليق بأمة الإسلام باعتبارها قضية مصيرية، وأنه يجب اتخاذ إجراء الحياة والموت إزاءها، فلم يدركوا أن هذه القضية قضية مصيرية يتوقف عليها مصير المسلمين ومصير الإسلام، وأن الإجراء الصحيح هو حمل السلاح وقتال الكماليين، ولو أدركوا ذلك لما وقع ما وقع. واليوم ونحن نرى حال الأمة الإسلامية والمحنة التي تعيشها نقول: حان الوقت الذي يجب فيه على كل مسلم أن يجعل قضية عودة الإسلام لحياة المسلمين بإقامة الخلافة بالطريقة الشرعية قضية مصيرية له في هذه الحياة؛ لتعود الأمة لعزتها وليعم الخير العالم كله